وزارة الشئون الاجتماعية تدشن مؤسسة السرطان الايجابي في أبوظبي

وزارة الشئون الاجتماعية / مؤسسة السرطان الايجابي / تدشين .

أبوظبي 15 يونيو / وام / دشنت وزارة الشؤون الاجتماعية مؤخرا في أبوظبي “مؤسسة السرطان الإيجابي” لتكون المؤسسة الأولى من نوعها في دولة الإمارات المعترف بها رسميا كمؤسسة مستقلة لها رسالة وأهداف وأنشطة منظمة وفق أهداف استراتيجية مرسومة لتصب في الجانب التوعوي لأفراد المجتمع.

وجاء الاعتراف بتدشين مؤسسة السرطان الإيجابي نتيجة لإيمان الجهات المعنية بأهداف هذه المؤسسة التي سوف تسهم في نشر الوعي حول السرطان وثقافة التعامل والتعايش الإيجابي مع مرضى السرطان في المجتمع وذلك بالتعاون مع الجهات الرسمية والمختصة داخل الدولة.

وثمنت أمل عبدالله الهدابي رئيسة مجلس أمناء “مؤسسة السرطان الإيجابي” جهود المسؤولين المعنيين لدى وزارة الشؤون الاجتماعية وعلى رأسهم معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية والدور الذي كان له عظيم الأثر في إشهار مؤسسة السرطان الإيجابي.

وأكدت أن فكرة إنشاء مؤسسة السرطان الإيجابي انبثقت من أسس وأهداف إنسانية بحته وذلك بعد دراسة مستفيضة قام بها فريق العمل المؤسس وصاحبة المبادرة ريم البوعينين أوصلت نتائجها إلى عدم وجود مثل هذه المؤسسات في الدولة ..مشيرة الى ان لهذا النوع من المؤسسات دور كبير يمكن أن يعول عليه في المديين القريب والبعيد في إحداث تغيير إيجابي وملموس من خلال تصميم محتوى عالي الجودة يشتمل على أدوار تثقيفية وتعليمية وتأهيلية للمصابين بهذا المرض ينعكس إيجابيا على حياتهم وحياة من يحيطون بهم من الناحية النفسية مما يؤثر إيجاباً على خطوات مراحل العلاج وبالتالي يتم تحقيق الهدف الأساس من العلاج وهو زيادة نسبة فرص الشفاء واختصار الفترة الزمنية المطلوبة للعلاج وتقليل التكلفة المالية له.

وأشارت في هذا الجانب إلى وضع الأسس عن كيفية اجتياز المراحل الصعبة للمرض وتأمين كافة أنواع الدعم التي قد يحتاجها المريض من خلال تحديد دور كل من الأسرة والمجتمع في تقديم المساعدة لتجاوز هذه المحنة ..مؤكدة ان الدور الرئيسي لمؤسسة السرطان الإيجابي هو التركيز على جميع المصابين بهذا المرض للوصول إليهم والتواصل معهم والعمل على تحسين جودة حياتهم لتنعكس إيجاباً على مستوى دورهم التفعالي والإنتاجي في المجتمع.

وقالت الهدابي ” تعد مؤسسة السرطان الإيجابي إحدى المبادرات العديدة التي تهدف إلى خدمة الإنسان بدعم مادي ومعنوي فائق من قبل حكومة دولة الإمارات الرشيدة بغية تحقيق أهدافها السامية التي تتوافق مع الرؤية المستقبلية للحكومة في جانب الاهتمام بالإنسان وتذليل العقبات التي تواجهه وتوفير له جميع السبل في مختلف المجالات الآيلة إلى إيجاد بيئة مجتمعية صحية تخدم أسلوب حياته الاجتماعية والعملية اليومية؛ منها على سبيل المثال لا الحصر نشر الثقافة الصحية بين أفراد المجتمع للإسهام في تحسين حياة مرضى السرطان إلى الأفضل من خلال تطبيق ممارسات صحية سليمة تعود بالنفع على مختلف انساق حياته”.

وتوقعت ان تساهم هذه المؤسسة الوليدة في زيادة الوعي والثقافة الصحية ودعم برامج الحياة الرامية إلى إحداث تغيير إيجابي في ممارسات وسلوكيات الأفراد الصحية اليومية والعمل على التحسين والتغيير الإيجابي في نمط حياة المصابين بالسرطان من خلال نشر وتعزيز روح التكافل والتعاون الاجتماعي بغض النظر عن السن أو الجنس أو المستوى الثقافي علماً أن إحدى أهداف المؤسسة الرئيسية هي التوعية حول كيفية تعامل المرضى والمحيطين بهم مع السرطان منذ لحظة التشخيص والعمل على بناء قواعد بيانات إلكترونية حول السرطان وكيفية التعامل معه في مختلف مراحله.

وقالت ان المؤسسة ستقوم كذلك بدعم خطوات العمل على التحسين والتغيير الإيجابي لنمط حياة المصابين بالسرطان من خلال نشر وتعزيز روح التكافل والتعاون الاجتماعي مركزة على التوعية عن طبيعة ظروف هذا المرض وأسس علاجة.

من جانبها قالت ريم البوعينين نائبة رئيس مجلس أمناء “مؤسسة السرطان الإيجابي ان نتائج الدراسة التي قام بها فريق عمل المؤسسة أظهرت عدم وجود قواعد بيانات إلكترونية يمكن الركون إليها في الحقل الطبي العلاجي لهذا المرض وعليه تضع مؤسسة السرطان الإيجابي على عاتقها مهمة بناء قواعد بيانات إلكترونية حول السرطان ..مؤكدة ان المبدأ القائم والركيزة الأساسية التي تقوم عليها فلسفة نشاط مؤسسة السرطان الإيجابي هي أهمية وجود جهة متخصصة تعنى بالمصابين وغير المصابين بهذا المرض يتحلى فريق عملها بالمهارات والقدرة على التشجيع والتحفيز لاعتماد التفكير الإيجابي والمحافظة على معنويات المريض والتعايش الإيجابي مع هذا المرض ومنح مصابيه القوة بغض النظر عن السن أوالجنس أو المستوى الثقافي أي أن الهدف الرئيسي هو منح الأمل لأولئك المرضى الذين قدّر لهم أن يصارعوا السرطان.” وقالت ” بموجب القرار الوزاري رقم (155) لسنة 2013 اكتسبت مؤسسة السرطان الإيجابي الشخصية الاعتبارية منذ 24 مارس الماضي وهي مؤسسة تعمل تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية وتخضع لأحكام القانون الاتحادي رقم (2) لسنة 2008 في شأن إشهار الجمعيات والمؤسسات الأهلية ذات النفع العام، مقرها إمارة أبوظبي ودائرة نشاطها دولة الإمارات العربية المتحدة حيث تقوم المؤسسة بدعم خطوات العمل على التحسين والتغيير الإيجابي لنمط حياة المصابين بالسرطان من خلال نشر وتعزيز روح التكافل والتعاون الاجتماعي مركزة على التوعية عن طبيعة ظروف هذا المرض وأسس علاجة”.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس أمناء “مؤسسة السرطان الإيجابي” يضم مجموعة من الشباب الإماراتي الطموح الذي اجتمع لتأسيس هذه المؤسسة بهدف خدمة الوطن والمواطن بشكل خاص وخدمة الإنسانية على وجه العموم .. وهم شباب متخصصون في جميع المجالات جاعلين من مشروعهم مؤسسة متكاملة بفريق عمل يضم أطباء وأخصائيون اجتماعيون ونفسيون لتلبية احتياجات المرضى من جميع النواحي النفسية والاجتماعية وغيرها.

ويترأس مجلس الأمناء أمل عبدالله الهدابي بالإضافة إلى ريم البوعينين نائبة للرئيس وعضوية كل من طارق زعل آل علي والدكتورة فايزة العامري والدكتور جاسم المرزوقي وسلوى الحوسني ولبنى عبيد و محمد الجنيبي ونورة البوعينين ومي البوعينين وعبدالله آل عبودي.

وتعد “مؤسسة السرطان الإيجابي” قطاف لمبادرة مجتمعية فعالة تم إطلاقها منذ حوالي السنة والنصف من خلال قنوات التواصل الاجتماعي حيث لاقت دعم وتشجيع أفراد من مختلف فئات المجتمع .. وقد تم تأسيسها من قبل ريم البوعينين عن طريق الحساب الشخصي على “التويتر” حيث اعتمدت المبادرة على المساهمات العينية غير المادية للأفراد والمؤسسات من خلال التبرع بالأعمال االهادفة إلى نشر ثقافة التعايش الإيجابي مع السرطان والتغلب عليه.

/ان/

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ان/مص

Leave a Reply