معالي رئيس الوزراء: ما يجري في سوريا حرب إبادة وليست حربا أهلية

الدوحة في 29 اكتوبر /قنا/ أكد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن ما يجري في سوريا ليس حربا أهلية ولكن حرب إبادة أعطي لها الرخصة من الحكومة السورية والمجتمع الدولي.
وقال معاليه، في تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية الليلة ردا على سؤال حول تقييمه لأيام هدنة العيد، “منذ أيام ذكرت في الجزيرة أننا نثق في السيد الأخضر الإبراهيمي ولا نثق في الطرف الآخر. وعندما أعلنت الحكومة السورية موضوع الهدنة أيضا أعلنت أنها سترد على أي شيء يحصل على الأرض وكان واضحا من هذا الكلام أنه لا يوجد هناك هدنة”.
وأعرب معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عن استغرابه إزاء كل ما يجري الآن “فكل الأطراف تعرف ما هو الحل المطلوب وتعرف ماذا يريد الشعب السوري. وكل ما يجري الآن برأيي تضييع وقت وإعطاء رخصة لقتل الشعب السوري وتدمير مقدرات سوريا. وهذا أيضا سيكون في اجتماعنا القادم للجنة الخاصة بالوضع في سوريا في العالم العربي سنطرح عليهم: وماذا بعد الآن؟”.
وحول توصيف الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي العربي الخاص بسوريا لما يجري هناك بأنه حرب أهلية، قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية “نحن نعرف ما يجري في سوريا هو ليس بحرب أهلية ولكن حرب إبادة أعطي لها رخصة أولا من الحكومة السورية وثانيا من المجتمع الدولي ومن المسؤولين في مجلس الأمن عن هذه الرخصة بالقتل. فما يجري ليس بحرب أهلية بقدر ما هو قتل”.
وأضاف معاليه “نحن نعرف هذا الموضوع ونعرف ما يجري في سوريا ونعرف أن السيد الأخضر الإبراهيمي بقدراته الكبيرة التي نثق فيها أنه لن يثنيه هذا. ولكن نحتاج من المبعوث الدولي والعربي أن يضع فكرة واضحة لكيفية حل هذا الموضوع أمام مجلس الأمن وبدء مرحلة انتقالية وهذا أيضا أتى في مؤتمر جنيف في البند التاسع على ما أعتقد أنه لابد من مرحلة انتقالية لنقل السلطة”.
وردا على سؤال حول الفيتو الروسي – الصيني بشأن الأزمة السورية، قال معاليه “أعتقد أنه قد يكون هناك فيتو روسي – صيني، ولكن أيضا هناك ضمير دولي وعربي بدأ يصحو بشكل أكبر بأن ما يجري في سوريا لا يمكن السكوت عليه أكثر”.
وأضاف “ذكرت في مؤتمر باريس أن أعضاء من مجلس الأمن الدائمين تصرفوا معنا في كذا قضية في أوروبا وفي العالم العربي دون مجلس الأمن ونحن لا نعني بذلك التدخل عسكريا ولكن نعني أن يكون هناك حل لهذه القضية وحسمها لمصلحة الشعب السوري”.
وحول الجهود الدبلوماسية الغربية لحل الأزمة السورية، قال معاليه “الوضع الغربي ليس على المستوى المطلوب. هناك دول طبعا متحمسة كثيرا ولكن لابد أن ننظر بالعين الأخرى إلى الانتخابات الأمريكية التي تحصل الآن وأنه هناك شلل في الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة إلى أن تنتهي الانتخابات الأمريكية وبعدها نستطيع أن نركز أكثر في ماذا سنقوم به بين الدول الأوروبية وأمريكا والعالم العربي وكل الدول المحبة لمناصرة الشعب السوري لما هو حاصل فيه الآن”. 

Leave a Reply