كلمة رئيس المجلس الوطني الاتحادي بمناسبة تسلم رئيس الدولة مقاليد الحكم عام 2004

رئيس المجلس الوطني الاتحادي / كلمة

ابوظبي في 2 نوفمبر / وام / وجه معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي كلمة بمناسبة تسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله مقاليد الحكم عام 2004 فيما يلي نصها..

شهد المجلس الوطني الاتحادي منذ أن تسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله سلطاته الدستورية الاتحادية رئيساً للدولة في الثالث من شهر نوفمبر عام2004م خلفاً لوالده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان نقلة نوعية تفعيلا لدوره ولتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للمؤسسة التنفيذية وأكبر قدرة وفاعلية والتصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين تترسخ من خلاله قيم المشاركة الحقة ونهج الشورى والتي كانت بداية لمرحلة جديدة غايتها تكريس مبادئ سيادة القانون وقيم المساءلة والشفافية وتكافؤ الفرص وذلك من خلال إعادة بناء وترتيب مؤسسات الدولة، وسن التشريعات اللازمة لذلك.

وتمثلت النقلة التي تحققت للمجلس في عهد سموه حفظه الله وهو راعي مسيرة تمكين المجلس في إعلان البرنامج السياسي لسموه عام 2005م والتعديل الدستوري رقم “1”لسنة 2009م وما تضمنه من تمكين للمجلس ومشاركة المرأة عضوة وناخبة وإجراء تجربتين انتخابيتين عامي 2006و2011م، وتوسيع مشاركة القاعدة الانتخابية في انتخابات عام 2011م، لاختيار نصف أعضاء المجلس لتصبح 300 ضعف عدد المقاعد المخصصة لكل إمارة في المجلس كحد أدنى بعد أن كان هذا العدد 100 ضعف في أول تجربة انتخابية.

وكل عام يحتفل المجلس الوطني الاتحادي كأحد السلطات الدستورية الخمس بهذه المناسبة وهو يحظى بدعم ورعاية وتوجيه من قبل صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله لتعزيز دوره ومواصلة مشاركته في مسيرة التنمية والتقدم الذي تشهده الدولة في جميع القطاعات.. ونحن نشاهد وتسجل الذاكرة الوطنية ما وصلت له الإمارات من تقدم ورقي بفضل ما تحقق من إنجازات وما رسخه وحرص على تنميته سموه من قيم جسدت معاني النبل والصدق والوفاء ومواصلة العمل على نهج الآباء المؤسسين وصولا لرفاء وخير وتقدم وازدهار واستقرار البلاد.

ويستقبل المجلس وجميع أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مقاليد الحكم بكل الحب والوفاء والاعتزاز باعتبار هذا اليوم مناسبة وطنية غالية عزيزة نابعة من المعاني والرموز الخالدة التي تجسدت في قلوبهم وضمائرهم .. وإذا كانت المناسبات والأعياد الوطنية فرصة تجدها الأمم والشعوب لتراجع ما استطاعت تحقيقه من آمال وطموحات فإن من حقنا اليوم هنا في الإمارات أن نهنأ لأن ما أنجزناه يملأ كل ركن من أركان هذا الوطن.

ونؤكد في هذه المناسبة أن مواصلة البناء وتعزيز دعائم وعمل مؤسسات الدولة والمحافظة على كيانها ونجاح مسيرة التنمية الشاملة في الإمارات والكثير من الإنجازات التي تحققت في شتى الحقول والقطاعات وضعت صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ضمن نخبة من أهم قادة العالم الأمر الذي يستدعي من جميع أبناء وبنات الإمارات مضاعفة الجهود لحماية المكتسبات الوطنية ووضع دولة الإمارات في المكانة المرموقة التي تستحقها بين دول العالم.

ولعل الإنجاز الأكبر والأعظم الذي نفخر به هو بناء إنسان الإمارات وإعداده وتأهيله ليحتل مكانه ويساهم في بناء وطنه والوصول به إلى مصاف الدول المتقدمة ..وكان إعداد وتأهيل المواطنين ولا يزال هو الهدف الأول والسامي الذي يسعى إليه قائد المسيرة فالإنسان عنده هو صانع التنمية وهو أساس كل تقدم وازدهار والعمود الفقري القوي لكل شعب أو أمه ولذلك فإن توجيهات سموه تنصب دائما على ضرورة العمل على إعداد المواطن ليعطي لبلاده أحسن ما عنده من طاقات وجهد وعمل للمشاركة في مسيرة التطوير والتنمية التي نخوضها وتحقق فيها الدولة إنجازات متتالية.

وبهذه المناسبة الغالية أرفع بالأصلة عن نفسي ونيابة عن أخواني وأخواتي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله صادق المحبة وعظيم الولاء مع الدعاء إلى الله جلت قدرته أن يديم على سموه نعمة الصحة والعافية والحكمة البالغة لتمضي مسيرة البناء والتطور على بركة الله سبحانه وتعالى وبعزيمة سموه التي لا تخبو وسواعد أبناء وبنات الإمارات لإعلاء شأن هذا الوطن الأغلى والأعز والارتقاء به إلى أعلى درجات الاستقرار والمجد والسؤدد.

/ مل /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/د/مص/سر

Leave a Reply