صحيفتان تستنكران افتراءات البرلمان الأوروبي حول الإمارات

صحف الإمارات / افتراءات البرلمان الأوروبي / مقالان

أبوظبي في 28 أكتوبر /وام / قالت صحيفة ” الخليج ” إنه من موقف القوة والثقة دانت الإمارات قرار البرلمان الأوروبي حول قضايا مزعومة تخصها والمفارقة، ابتداء، أن هذا البرلمان ينسى بيته الواهن وهو بيت من زجاج، ويرمي بيوت الآخرين بالحجارة .. ينسى البرلمان الأوروبي أو يتناسى عامداً أنه يمثل منطقة غارقة في المتاعب من كل نوع، فيما الإمارات أنموذج الدولة الفتية المقبلة على الحياة والمستقبل .

وأوضحت الصحيفة في مقال لها بعددها الصادر اليوم أنه في مختلف الملفات التي يتناولها التقرير، حققت الإمارات وتحقق منجزها الواضح لكن أولئك يغمضون عيونهم عن الحقائق، وينساقون وراء أحكامهم المسبقة، وفق منهج مخطط له ومعد سلفاً كما يبدو، فلا يصلون إلا إلى متاهة الوهم والضلالة .

وأشارت إلى أنه كان على البرلمان الأوروبي الذي يغادر، بالاشتغال على مثل هذا التقرير، دوره إلى تقمص دور لا يعنيه كأنه الوصي على العالم أن يدرك أولاً عمق المشاكل والمصاعب المحيطة بدوله والتي تؤثر سلبياً في العالم كله، وعلى رأسها نتائج وذيول الأزمة الاقتصادية التي تعافى منها عدد كبير من الدول، فيما ظلت مخيمة على دول الاتحاد الأوروبي، مؤثرة في معيشة مواطنيها حتى في التفاصيل اليومية والاعتيادية، ومفاقمة من البطالة واختلال الأجور، أضف إلى ذلك ما تعانيه المجتمعات الأوروبية من عنصرية وكراهية وتمييز، وتعامل متحيز وغير إنساني مع المهاجرين، وفكر ضيق لا يعترف إلا بنفسه، وينكر على المقيمين فيه عاداتهم وقيمهم وأخلاقياتهم الخاصة .

وأضافت ” في بلادنا على نقيض ذلك كله، ننهض بملفاتنا كل يوم نهوضاً، وهي باعتراف الجهات الدولية المحايدة، في تقدم وصعود، من الحريات العامة خصوصاً حرية التعبير إلى التشريعات الجديدة الخاصة بالعمل والعمال، حيث المدن العمالية مشيدة وفق أحدث النظم العالمية، وحيث أنموذج حماية الأجور مضرب مثل على مستوى دول المنطقة، وقد أراد عديدها الاستفادة من التجربة عن قرب عبر إرسال الوفود المتخصصة “.

وقالت ” الخليج ” .. نأتي إلى الأسطوانة المشروخة ذاتها حول أحوال موقوفي التنظيم السري .. قضية هؤلاء في يد عدالة الإمارات النزيهة، وسوف تحكم فيها استناداً إلى القوانين المعتمدة والنافذة، ويجب التذكير هنا بزيارة وفد جمعية الإمارات لحقوق الإنسان للموقوفين، والتأكيد على التعامل معهم بإنسانية ليست مستغربة على أخلاق أهل الإمارات قيادة وشعباً، وأبعد من ذلك جسدت مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بإرسال مساعدات مالية إلى أسر الموقوفين، موقفاً لا يمكن أن يقرن إلا باعتداد هو أليق به “.

وأكدت أن لكل مجتمع دستوره وقانونه ونظمه وأعرافه وخصوصيته، وهذا ما يجهله الاتحاد الأوروبي ومنظماته للأسف الشديد .. لا أحد في هذا العالم الحر يتبع أحدا بينما يحبس ذلك الاتحاد نفسه في فكرته الضيقة، ثم ينظر إلى الآخر وعناوينه وقضاياه من برجه العاجي مُتَقمصاً دور المصلح والناصح، فيبدو بذلك كالممثل الفاشل الذي يصرّ على وجوده وسط المسرح والأضواء ومكانه الحقيقي في الكواليس .

وقالت الصحيفة ” يفاقم من عوار قرار البرلمان الأوروبي أن هذا البرلمان، أصلاً، تشريفي وبلا صلاحيات على الأرض، وكان أولى به لو كان يسعى إلى معرفة الحق بالفعل بعد تلقيه معلومات مغلوطة من متعسفين وحاقدين أن يتواصل مع هيئتنا التشريعية في الإمارات متمثلة في المجلس الوطني ذي التاريخ الممتد أربعة عقود من الزمن” .

//يتبع//

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/و/ع ا و

Leave a Reply