رئيس الدولة يبدأ غدا زيارة الى المملكة المتحدة

رئيس الدولة / المملكة المتحدة / زيارة ..من شفيق الأسدي

لندن في 29 ابريل / وام / يبدأ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” غدا زيارة رسمية للمملكة المتحدة تستمر يومين وذلك تلبية لدعوة من جلالة الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا .

وتعد هذه الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم بها صاحب السمو رئيس الدولة للمملكة المتحدة منذ زيارة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” في العام 1989.

وتفتح زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الى بريطانيا ملف العلاقات الاماراتية البريطانية التي تمتد لعقود طويلة وتؤسس لعلاقات مستقبلية أكثر عمقا وتطورا نتيجة الإمكانيات التي يتمتع بها البلدان والرغبة الصادقة في الوصول بها الى مستويات أكثر تقدما وفق برامج وخطط محددة متفق عليها بين البلدين .. وقد تميزت العلاقات الإماراتية البريطانية على مدى عقود طويلة بعلاقة تبادلية توطدت بشكل كبير مع قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر من عام 1971 وبقيت هذه العلاقة إلى الآن تتجدد كل فترة لتعزيز أواصل الصداقة بين البلدين.

وقد أسس لهذه العلاقة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الخمسينيات من القرن الماضي حيث قام في عام 1953 بزيارة للندن تعرف من خلالها على مظاهر النهضة العمرانية فيها وذلك في وقت كانت فيه إمارة دبي قد شهدت تطوراً تجارياً ملحوظاً أتاح المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم من خلالها الفرصة للعديد من الشركات البريطانية كشركة ” كري مكنزي” و ” البنك البريطاني للشرق الأوسط” وغيرها من المؤسسات التواجد في دبي ومواكبة تطور الإمارة ودولة الامارات عموما.

وقام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله بين عامي 1960 و1966 بزيارات لبريطانيا كانت في مجملها تهدف الى التعرف على مشروعات قد تفيد الإمارة في نهضتها حيث أجرى في مايو 1966 مباحثات مع العديد من الدبلوماسيين بوزارة الخارجية البريطانية.

وضمن هذا السياق قامت الملكة إليزابيث الثانية بزيارتها الرسمية الأولى للإمارات في 25 فبراير عام 1979 عبر مطار دبي وشمل برنامج الزيارة افتتاح مقر بلدية دبي الحالي بحضور المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس البلدية كما قامت بافتتاح مقر مركز دبي التجاري العالمي ومقر ميناء جبل علي وتسلمت مفتاح مدينة دبي كما شملت الزيارة معالم مدينة أبوظبي ومدينة العين.

وفي عام 1989 قام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بزيارة رسمية للمملكة المتحدة لمد جسور التعاون والود والسلام بين البلدين وحظيت الزيارة باستقبال الملكة وإقامة الحفلات للوفد الإماراتي الذي زار مقر الحكومة في 10 داون ستريت حيث كان للزيارة وقع سياسي مهم بين البلدين.

وقامت الملكة إليزابيث الثانية بزيارة رسمية أخرى للإمارات في عام 2010 أعطت انطباعا عن مدى قوة العلاقات بين البلدين التي تعززت عبر سنوات طويلة على المستويين الرسمي والشعبي.

وتقوم العلاقات القوية بين الإمارات وبريطانيا على حرص البلدين على التمسك بالقيم والمساهمة في الحفاظ على السلام العالمي اذ تتصدر الإمارات وبريطانيا الجهود الدولية الرامية إلى محاربة التطرف ويشاركان معا في ترؤس المجموعة العاملة لمكافحة التطرف التابعة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب إضافة إلى تعاونهما المتزايد على صعيد التنمية العالمية.

وجاءت زيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لدولة الامارات في الخامس من نوفمبر عام 2012 ترسيخا لعلاقات الصداقة بين البلدين حيث أكد كاميرون خلال الزيارة على عمق علاقات الصداقة ين الامارات وبريطانيا ..لافتا الى ان أكثر من 100 ألف بريطاني يعيشون فى الإمارات ويقدرون الثقافة الإماراتية والمجتمع الإماراتي إضافة إلى نحو مليون بريطاني يزورونها سنوياً.

ومن جانبه أعاد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على خصوصية العلاقات التي تربط أبوظبي و لندن ..لافتا الى أنها علاقات تاريخية تمتد لأكثر من 200 عام.

وأكد البلدان في بيان مشترك على استمرار الشراكة الإماراتية – البريطانية فيما يتصل بتعميق العلاقة الدفاعية ومواصلة تطوير الخطط المشتركة من أجل أمن الإمارات ومنطقة الخليج ككل.

وذكر البيان المشترك على الصعيد الاقتصادى أن الشراكة بين الدولتين سوف تشهد تنمية الاستثمارات الإماراتية في البنية التحتية البريطانية والاستثمارات البريطانية في الصناعة الجوية وتكنولوجيا المعلومات والاتصال.

يذكر أن حجم التبادل التجاري بين الإمارات وبريطانيا بلغ العام الماضي 6ر9 مليار جنيه إسترليني مقارنة بـ 9ر8 مليار جنيه إسترليني في عام 2010 ومن المستهدف الوصول به فى عام 2015 إلى 12 مليار جنيه إسترليني.

وتأتي الزيارة الحالية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لبريطانيا تلبية لدعوة من الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا لتؤكد عمق العلاقات بين البلدين وانفتاحهما على آفاق أوسع وأشمل في مسيرة التعاون والصداقة بين البلدين .

وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ان الزيارة الرسمية لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله إلى بريطانيا والتي تأتي تلبية لدعوة الملكة إليزابيث الثانية تعد شاهدا على العلاقات العميقة والتاريخية بين الإمارات والمملكة المتحدة وعلى الفرص الكبيرة للتعاون المستمر بين البلدين ..مؤكدا سموه التزام الإمارات بتوطيد العلاقات الثنائية مع المملكة المتحدة على كل الأصعدة مع التركيز بشكل خاص على التجارة والتعليم والأمن الإقليمي والعالمي.

ووصف سموه العلاقات الاماراتية البريطانية بأنها عريقة ومعروفة حيث يرتبط البلدان بعلاقات حميمة منذ قرابة قرنين من الزمن وهو ما يتجسد في مشاركة الكثير من الشركات البريطانية ماضيا وحاضرا في الاقتصاد الإماراتي بكافة جوانبه اضافة الى وجود ما يزيد عن مائة ألف بريطاني يعيشون ويعملون في الإمارات.

وأشار سموه الى ان الإمارات تعتبر أحد أفضل المقاصد للسياح البريطانيين كما يتوجه آلاف الإماراتيين سنويا لزيارة بريطانيا أو للدراسة هناك إضافة إلى الاستثمارات الإماراتية في بريطانيا التي تصل إلى عدة مليارات من الجنيهات الإسترلينية.

وقال سموه ” اننا نلتزم بعلاقات طويلة المدى مع بريطانيا وندرك تماما أن هناك أيضا قدرا كبيرا من الالتزام من الجانب البريطاني ..

ويتضح ذلك جليا من خلال ما أسفرت عنه العلاقات بين الحكومتين خلال السنوات الماضية من توقيع عدة اتفاقيات حول مسائل مثل تبادل المجرمين وتبادل المعلومات المتعلقة بغسيل الأموال إلى جانب تبادل الزيارات المتكررة والكثيرة للوزراء والمسؤولين من الطرفين”.

وأكد سموه ان الامارات تتطلع إلى المزيد من الزيارات والاتفاقيات ..وقال ” نركز في الوقت ذاته وبشكل خاص على العلاقات الاقتصادية ” ..لافتا سموه الى أن العلاقات التاريخية الطويلة ليست كافية بمفردها لضمان استمرار ازدهار الشركات البريطانية في أسواقنا فالمنافسة شديدة وتتزايد حدتها باستمرار وسوقنا المحلي مستمر في التوسع وهو ما سيؤدي إلى تفاقم شدة المنافسة أكثر وأكثر.
 

وأوضح سموه ان الأمر لا يتعلق بالأسعار فقط بل بالالتزام طويل المدى بتطورنا وبإدراك أن هناك بعض الأولويات المحلية مثل التوطين والتحول التكنولوجي وهي عوامل أساسية في النهج الذي سنتبعه في مجال الأعمال مستقبلا.

وقال سمو وزير الخارجية ” اننا نتطلع للمزيد من التركيز على تعزيز التعاون بين البلدين والشركات من الطرفين في أماكن أخرى من العالم سواء أكان على صعيد الاقتصاد أو السياسة أو الدفاع أو حتى على صعيد مساعدة الدول النامية”.

وأشار سموه في هذا الصدد الى عدد من المبادرات التي أتخذت على صعيد مساعدة الدول النامية ومنها الاتفاقية التي تم التوصل إليها بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ورئيس الوزراء البريطاني جوردون براون بشأن التعاون بين البلدين لنشر التعليم الابتدائي في الدول النامية من خلال حملة “دبي العطاء” من جانبنا والتزام بريطانيا بتقديم ملايين الجنيهات الإسترلينية لتحقيق أهداف التنمية الألفية التي حددتها الأمم المتحدة.

كما اشار سموه الى مجالات أخرى يمكن فيها العمل سويا اعتمادا على ما يتوفر لدينا من موارد خاصة للمساهمة معا وبفعالية أكبر في تحقيق أهدافنا المشتركة.

وأكد سموه انه تم حتى الآن تحقيق الكثير ..معربا عن سروره لبروز أسماء شركات بريطانية جديدة على الساحة في أبوظبي إلى جانب المشاركة الطويلة للشركات البريطانية في صناعات النفط والغاز والطاقة.

كما اشار سموه الى شركة “فوستر وشركاه” التي تلعب دورا رائدا في تصميم مدينة مصدر في حين تعمل شركة سوثبيز بالتعاون مع هيئة الثقافة والتراث في أبوظبي على نشر الوعي الثقافي والتعليم .. كما تشارك المصممة المعمارية البريطانية زهاء حديد في العمل على تصميم المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات التي نعتقد أنها ستصبح مركزا ثقافيا يتمتع بأهمية عالمية.

ولفت سموه الى انه ما يزال هناك المجال لتحقيق المزيد .. فنحن نطمح لتدفق المزيد من الشركات البريطانية والمؤسسات التعليمية البريطانية والخبرات البريطانية للاستفادة من الفرص الجديدة المتوفرة في أبوظبي وفي باقي أرجاء الإمارات وللمساهمة في الوقت ذاته كشركاء في نهضة بلادنا.

وقال سموه ” نحن في الإمارات نراقب عن كثب ما يجري في بريطانيا على صعيد الأعمال والاقتصاد إلى جانب الصعيد السياسي .. فذلك أمر هام بالنسبة لنا ونعمل للتعرف على المزيد من الشركاء المحتملين في النهضة الاقتصادية “.

وأضاف سموه “ان هناك الكثير من الجهود التي تبذل في كافة أرجاء العالم للفت انتباهنا وهو ما يشكل ضغوطا كبيرة وملحة ” .. وفي هذا الاطار دعا سموه مجتمع الأعمال البريطاني والشركات لبذل المزيد من الجهود لتوسيع وتعزيز الشراكة القائمة أصلا في العديد من المجالات ..وقال سموه “ستجدون اننا في الإمارات نجيد الإصغاء ونبدي استعدادا للتعاون والالتزام من أجل السير بهذه الشراكة نحو المزيد من التقدم في السنوات القادمة”.

من جانبه أكد سعادة دومنيك جيرمي السفير البريطاني لدى الدولة أن زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الرسمية المرتقبة لبريطانيا تعد ” زيارة تاريخية استثنائية ” بكل المقاييس حيث تدعم العلاقات التاريخية بين البلدين وتعبر عن عمق العلاقات المشتركة بين القيادتين والشعبين.

وقال ” ان جدول أعمال الزيارة حافل بالعديد من الموضوعات التي تهم البلدين خاصة المتعلقة بالسلام في منطقة الشرق الأوسط والتعاون الدفاعي والأمني إلى جانب بحث المجالات الأخرى المتعلقة بدعم وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية والصحة والتعليم “.

وعبر السفير البريطاني عن فخر بلاده بزيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ..مؤكدا أنها تأتي في وقت تجني فيه العلاقات بين البلدين ثمار التعاون والتطور في شتى المجالات ..وقال ” إنني أرى في هذه الزيارة فرصة رائعة لعكس تطور العلاقات الثنائية بين الامارات وبريطانيا منذ قيام جلالة الملكة بزيارتها الأخيرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2010 “.

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن التبادل التجاري بين البلدين من المتوقع أن يصل إلى 70 مليار درهم بحلول العام 2015 (أي حوالي 20 مليار دولار) حيث تعد الإمارات أكبر سوق مستوردة للبضائع البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كما أن هناك ما لا يقل عن 170 رحلة طيران أسبوعيا بين البلدين.

كما تتواجد في الإمارات نحو 5 آلاف شركة بريطانية وحوالي 100 ألف بريطاني يستقرون ويعيشون في الإمارات ويضاف إلى كل ذلك مليون سائح بريطاني يتوافدون على دولة الإمارات سنويا في المقابل يزور بريطانيا نحو 50 ألف سائح إماراتي سنويا.

وتبلغ قيمة استثمارات الإمارات في بريطانيا أكثر من خمسة مليارات جنيه إسترليني تتضمن مشاريع شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة” في بحر الشمال ومشاريع موانئ دبي العالمية مثل ميناء “لندن جايت واي” عميق المياه الذي يعد أكبر مشروع فردي في بريطانيا من حيث توفير فرص العمل اذ يوفر نحو 35 ألف وظيفة ومحطة حاويات موانئ دبي العالمية “ساوثامبتون” ثاني أكبر محطة من نوعها في بريطانيا إضافة إلى استثمارات شركة “مصدر” الرائدة في مجال الطاقة النظيفة عبر المشاركة في إنشاء “لندن آراي” وهي أكبر مزرعة رياح بحرية في العالم الى جانب الإقبال الكبير من الشركات الإماراتية على الاستثمارات الرياضية في بريطانيا مثل المجمع الأولمبي وإكسل لندن.

وبعيدا عن مجالي السياسة والاقتصاد شهدت العلاقات الإماراتية البريطانية خلال السنوات الماضية تواصلا كبيرا على مستوى مجالات الجذب الجماهيري وعلى رأسها الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص حيث تمكنت “أبوظبي للتطوير والاستثمار” من شراء نادي مانشستر سيتي عام 2008 ليتحول في غضون سنوات قليلة إلى بطل للدوري الإنجليزي بعد غياب 44 عاما كما كان يصارع من أجل البقاء في البريميرليج وهو ما دفع الآلاف في الإمارات والمنطقة العربية إلى تتبع إنجازات سيتي ومساندته.

كما ان الملايين في إنجلترا يدركون جيدا أن تطور النادي حدث بفضل الاستثمارات الإماراتية .. كما ترعى طيران الإمارات نادي أرسنال بينما تنظم الإمارات العديد من مهرجانات الخيل والفروسية في بريطانيا على مدار العام مما يجعل التواجد الإماراتي لافتًا ومؤثرًا في عمق الثقافة البريطانية.

ولم تتوقف العلاقات بين البلدين عند هذا المستوى حيث أن القادم أكبر ويعمل الجانبان بشكل دؤوب لفتح آفاق جديدة في العلاقات بين الامارات وبريطانيا حيث يتم الاستعداد حاليا لعقد مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني في شهر مايو المقبل بالعاصمة البريطانية لندن .
 

وفي هذا الصدد ترأس معالي ناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي بمقر الدائرة اجتماعا تنسيقيا للجانب الإماراتي بهدف التحضير لبرنامج انعقاد الجلسة الرابعة للمجلس .

وتناول الاجتماع مراجعة مخرجات ونتائج وتوصيات اجتماعات المجلس السابقة وخاصة الاجتماع الأخير المنعقد في دبي يوم 5 نوفمبر من العام الماضي والذي ركز على تعزيز الشراكة والتعاون المشترك بين الإمارات والمملكة المتحدة في عدة مجالات كالطاقة والمال والأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والحاضنات والتعليم والصحة والدفاع.

وركز على تفعيل عمليات دمج بعض فرق العمل المسندة للجنة الاقتصادية المشتركة الاماراتية البريطانية والمنبثقة عن مجلس الاعمال الاماراتي البريطاني بهدف المساهمة في تطوير وتفعيل التعاون المشترك بين البلدين في العديد من القطاعات الحيوية التي تهم البلدين وهي الطاقة والمال والاعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والصحة والدفاع والتعليم والبنية التحتية.

واستعرض الاجتماع جملة من التوصيات الصادرة عن اجتماع المجلس الاخير بدبي والتي تهدف الى تقديم الدعم للجنة الاقتصادية المشتركة بين الامارات والمملكة المتحدة في ما يتعلق بالعوائق والفرص التجارية والاستثمارية وانشاء شراكات بين شركات اماراتية وبريطانية لدخول أسواق أخرى ودعم وتطوير برامج المشاريع الصغيرة والمتوسطة بين البلدين.

كما ناقش الاجتماع السبل التي تعمل على تسهيل دخول الشركات الإماراتية إلى السوق البريطانية بالتنسيق مع الجانب البريطاني بما يعزز من دور مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني في دعم وتطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة.

وتابع الاجتماع الجهود المبذولة لتوحيد البيانات والإحصاءات المرتبطة باقتصاد كل من الإمارات والمملكة المتحدة وذلك من خلال تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الجهات الحكومية الرسمية المعنية باصدار البيانات والإحصاء في كل من دولة الامارات وبريطانيا بما يسهم في توفير بيانات حديثة من شأنها أن تدعم توجهات الاستثمار في كلا البلدين.

وتأتي أهمية اجتماع مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني المقرر في شهر مايو المقبل عقب الزيارة التاريخية التي سيقوم بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الى المملكة المتحدة مما يشكل دافعا نحو تعزيز دور المجلس في تحقيق تطلعات قيادتي البلدين الرامية إلى تطوير آفاق العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين.

/بعثة/

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/د/ز م ن/مص

Leave a Reply