بيرت يشيد بزيارة سمو الأمير إلى غزة

الدوحة في 06 نوفمبر /قنا/ أكد سعادة السيد أليستر بيرت وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية البريطانية أن العلاقات بين بريطانيا وقطر علاقات تاريخية قوية تزداد قوة باستمرار ومبنية على أسس قوية إلى أعلى المستويات في كافة المجالات خاصة أن هناك رؤى مشتركة بين البلدين الصديقين في العديد من المجالات والقضايا الإقليمية والدولية.
و أشاد الوزير البريطاني في تصريح لصحيفة “الراية” القطرية الصادرة اليوم بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى قطاع غزة معتبراً أياها زيارة تاريخية جاءت على أسس واضحة تهدف إلى توجيه رسالة سلام إقليمية عالمية من أجل توحيد الرؤى والاستراتيجية الفلسطينية إزاء التطلع إلى العودة لمفاوضات السلام وإخراج المنطقة من أتون النزاع المسلح فهي زيارة ذات رؤى عميقة من أجل السلام ونزع فتيل التوتر ورفع المعاناة عن كاهل الشعب الفلسطيني.
ومن ناحية آخرى أيد السيد بيرت انعقاد اجتماع المعارضة السورية في الدوحة قائلاً “ندعم مثل هذا اللقاء ونثمن التحرك القطري الفاعل في هذا الاتجاه الذي يؤكد بما لايدع مجالاً للشك مدى حرص قطر على توفير السبل الكفيلة بتوحيد استراتيجية المعارضة السورية وجمع شمل أقطابها من أجل توحيد الرؤى على النحو الذي يخدم مصلحة الشعب السوري وتطلعه الى الحرية والديمقراطية”.
وأضاف لقد حضرت إلى الدوحة من أجل التباحث في أوضاع المنطقة مع المسوؤلين القطريين والتحدث في موضوع المعارضة السورية الذي يحظى باهتمام الجانبين وسوف ألتقي بعدد من رموز المعارضة السورية الموجودين في الدوحة من أجل التباحث في الرؤى والتصورات لتوحيد صف المعارضة من أجل مواجهة النظام القمعي السوري معربا عن أمله أن تترجم اجتماعات الدوحة إلى خطوات عملية من قبل المعارضة لتوحيد استراتيجيتها ورؤيتها.
وبالنسبة للقضية الفلسطينية أكد أنه مع حل إقامة الدولتين على أساس حسن الجوار وهذا لن يتأتى عبر العنف والنزاع المسلح ولكن عن طريق المفاوضات والحوارات السلمية، لافتاً الى أن عملية الاستيطان الاسرائيلي تشكل عقبة كبيرة أمام عملية السلام والتي هي تتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة.
وأشار الى ما أوضحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن تأكيده للمجتمع الدولي عبر التصريحات التي أدلى بها للقناة الاسرائيلية حرص الجانب الفلسطيني على ضرورة إحلال السلام عبر إظهار مرونة في المواقف والشروط من أجل الجلوس على مائدة المفاوضات.
ودعا الى ضرورة  التعامل مع مشكلة الملف النووي الايراني من خلال الأطر الحوارية القائمة على التفاهم لتجنيب المنطقة خطر الانزلاق في حالة نزاع قد لا تحمد عقباه محذراً من تصعيد الموقف مع إيران.
و قال “لابد من حل الموقف بالطرق السلمية وعلى إيران أن تعمل بشكل جاد على إحلال السلام بالمنطقة وتجنبيها أي مخاطر عسكرية وإنهاء حالة الخوف الذي يسيطر شبحه على المنطقة، كما يتوجب على إيران أن تخضع لإرادة المجتمع الدولي في هذا الإطار”.

Leave a Reply