بيان من علي ريزيان – 12 تشرين الأول/أكتوبر، 2015

واشنطن، 13 تشرين الأول/أكتوبر، 2015 / بي آر نيوزواير — “أشارت تقارير إخبارية حديثة بأن أخي، صحفي الواشنطن بوست جيسون ريزيان، قد وجد مذنبا بالتهم الموجهة إليه. وقد زارت أميوزوجة جيسون ومحاميه المحكمة اليوم لطلب توضيحات بشأن أي حكم في قضيته. وفي أحدث خطوة قاسية في العملية القانونية المشينة التي يتعرض لها جيسون منذ اعتقاله قبل أكثر من 14 شهرا، لم تقدم لهم أي معلومات إضافية بذريعة أنه لم يكن هناك مترجم. ونتيجة لذلك، في هذه المرحلة ليس لدينا أي وضوح بشأن مصير جيسون. وإذا ما كان الحكم أي شيء آخر سوى الاعفاء الكامل، فإننا سوف نستأنف هذا الحكم ونسعى للحصول على العدالة التي يستحقها جيسون.

“أحداث اليوم ليست سوى أحدث حلقة في ما كان مجرد صورة زائفة طويلة للعدالة وكابوس مستمر لجيسون وعائلتنا، وهذا يتبع النمط غير المعقول من قبل السلطات الإيرانية من الصمت، التشويش، والتأخر والغياب التام للالتزام بالقانون الدولي والإيراني. وحتى يومنا هذا، لم تقدم الحكومة الإيرانية أي دليل على التهم الملفقة ضد جيسون.

“على الرغم من أن الحكم في قضيته لا يزال غير واضح، هناك الكثير مما نعرفه حول جيسون على وجه اليقين. فقد كان جيسون مجرد صحفي يؤدي وظيفته ويتبع كل القواعد عندما اعتقل ظلما وزج به في سجن ايفين سيء السمعة في طهران. وهو رجل بريء وضع في ظروف قاسية على حساب صحته ورفاهه لنحو 450 يوما. وهناك ادانة عالمية لاحتجاز الحكومة الإيرانية بصورة غير قانونية لجيسون ودعوات من مختلف أنحاء العالم لإطلاق سراحه فورا. ونحن لا نزال نأمل أنه سوف يتم الافراج قريبا عن جيسون ولم شمله بعائلتنا.”