الهلال تسير القافلة البرية العاشرة إلى الأردن حاملة مواد إغاثية لصالح اللاجئين السوريين

الهلال الاحمر /لاجئون سوريون/ مواد إغاثية.

أبوظبي في 14 فبراير/ وام / غادرت البلاد متوجهة إلى الأردن القافلة البرية العاشرة التي تحمل الدفعة الثامنة عشرة من برنامج المساعدات العينية الذي تنفذه هيئة الهلال الأحمر لمساندة و إغاثة اللاجئين السوريين في الأردن وذلك ضمن جهود الهيئة المستمرة لتخفيف معاناتهم و تحسين أوضاعهم الإنسانية .

وتحمل القافلة كميات كبيرة من المواد الغذائية والإيوائية وتشتمل على الطحين و السكر و زيت الطعام و الملح و التمر و الحليب و البطانيات إضافة إلى مستلزمات الأطفال الغذائية.

ويتم توزيع المواد الإغاثية على اللاجئين الذين يستضيفهم المخيم الإماراتي الأردني في مريجيب الفهود شرقي مدينة الزرقاء الاردنية ومخيم الزعتري وذلك لتعزيز قدرات المخيمين في مجال الإيواء والإعاشة و الخدمات الضرورية الأخرى.

وتمثل القافلة العاشرة إمتدادا لعمليات الهيئة الإغاثية التي تواصلت في الفترة الماضية لصالح اللاجئين .. وراعت الهيئة أن تحتوي القافلة على المتطلبات الأساسية التي يحتاجها اللاجئون في ظروفهم الراهنة.

وأوضح تقرير لهيئة الهلال الاحمر أن حجم المواد الإغاثية العينية التي سيرتها الهيئة من الدولة برا وبحرا للاجئين السوريين في الأردن و لبنان بلغ ثلاثة آلاف و584 طنا اشتملت على مختلف الاحتياجات الضرورية من غذاء و كساء و مواد صحية و إيوائية .. وتمثل هذه المواد التبرعات العينية التي تقدم بها المتبرعون لدعم حملة” قلوبنا مع أهل الشام ” التي أطلقتها الهيئة لمساندة اللاجئين وتحسين ظروفهم الإنسانية .

وذكر التقرير أن حجم المواد العينية التي وجهتها الهيئة للاجئين السوريين على الساحة الأردنية بلغ ثلاثة آلاف و199طنا حملتها 166 شاحنة من خلال 10 قوافل برية في حين حملت قافلة بحرية 160 طنا للاجئين في لبنان.

كانت ” هيئة الهلال الأحمر ” قد كثفت جهودها الإنسانية و الإغاثية لتخفيف تداعيات فصل الشتاء على اللاجئين السوريين في الأردن و لبنان ووضعت لذلك خطة استباقية وفرت من خلالها معينات ووسائل التدفئة و الملابس الشتوية للاجئين في المخيمات لحمايتهم من تأثيرات البرد وأمراض الشتاء مع التركيز على الأطفال بصفة خاصة.

وتعمل الهيئة على مواكبة التطورات الإنسانية بالنسبة للاجئين السوريين بتفعيل آلياتها وتسخير إمكاناتها للوصول إلى أكبر عدد من المستهدفين من نشاطها وعملياتها الإغاثية وتقديم وسائل الدعم والمساندة لتحسين ظروفهم وتتواصل برامج الهيئة الإنسانية للأشقاء السوريين في الأردن و لبنان دون توقف وذلك بفضل الجهود الميدانية التي يبذلها فريق الإغاثة الإماراتي الموجود على الساحة الأردنية و الذي يضطلع بدور كبير في تخفيف معاناة اللاجئين و توفير احتياجاتهم الإنسانية.

/وام/ح.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ح/ع ع/ع ا و

Leave a Reply