"الخليج" : الإمارات تستحق بما بنت ونهضت ووهبت أكثر من غيرها جائزة نوبل للسلام

الخليج / مقال

أبوظبي في 18 أكتوبر/ وام / أكدت صحيفة ” الخليج ” أن دولة الإمارات العربية المتحدة بما بنت ونهضت و بما وهبت وطوقت تستحق التكريم العالمي و تستحق أكثر من غيرها جائزة نوبل للسلام .. مشيرة إلى أن هذا في المحدد والمجرد و في المؤطر والمطلق حيث تشي العناوين المحورية والتفاصيل برشد دولة الإمارات وقيادتها تأسيسا على ريادة زايد الخير والسلام و الرجال الذين كانوا معه.

و تحت عنوان / نوبل للسلام ” لاتحاد الإمارات ” / قالت ” الخليج ” في مقالها الإفتتاحي إن هذه بلدة طيبة أسست على المحبة و أكرمت شعبها الكريم ووصلت حبل الود مع أطراف الأرض الأربعة ساعية لتكريس مبادئ الإنسان والعمران ومانحة شمس الغد فرصة الطلوع اليوم .. هذه بلدة حضارة و دولة تقدم ووثوب و هي إذ تتجاوز وتنجز لا تنتظر كلمة شكر من أحد و لا تتطلع لجائزة أو نحوها لكن المقال من واقع المقام واقتضى الحال وقفة متأملة إزاء رادار جائزة ” نوبل للسلام ” الذي يخطئ أكثر مما يصيب .

وأوضحت أن جائزة نوبل للسلام تفاجيء العالم كله حين تذهب إلى الاتحاد الأوروبي في ما بدا أنه فقدان للمعايير الصحيحة .. مضيفة أن هذه الجائزة تفصل بمقدار وتلبس بمقدار و ينالها ناقلوها خلسة وفي غفلة عن عيون المكان والزمان والبشر .. مؤكدة أنها جائزة السلام لا الحرب ولا الاستعمار و الوئام لا الفتنة و كيف إن لم تكن المتاهة الطريق و افتقاد المعايير الوسيلة .

ودعت المسؤولين عن هذه الجائزة لمراجعة النفس والخضوع لحكمة العقل و المنطق فجائزة نوبل للسلام تفقد المعنى والبريق عاما بعد عام ..من يستحقها ليس في رادار اللجنة السويدية و الأكثر ضجيجا هو الذي في البال..أفراد ومؤسسات ودول يصلون إلى الجائزة بسهولة لو أن المقاييس موحدة ثابتة و التدابير متسقة مع بعضها بعضا.

ورأت أن المشكلة الكبرى تسييس هذا النوع من الجوائز و النظر بعد ذلك إلى المرشحين بمكيالين ثم التمادي في ظلم هو بالضرورة ضد قيم العدل والسلام ألم ينلها في يوم من الأيام بيجن و يداه ملطختان بدماء الفلسطينيين الأبرياء.. وعندما يطرح الاتحاد الأوروبي كأنموذج فإن الأنموذج الذي يحضر بقوة ووثوق هو اتحاد الإمارات العربية المتحدة مع الفارق المعلوم في الهيكلة والناحية التنظيمية و مع الاختلاف في المضمون بين اتحاد يضم مختلف المآكل والمشارب والعقائد واللغات وآخر تدعمه مقوماته ويلتحم يومياً واستراتيجياً على جسر الضمير الحي بين مشتركين اثنين : تاريخه والمصير.

وأعربت ” الخليج ” في ختام مقالها عن فخرنا في الإمارات بتجربتنا بهذا الصوت العالي فإن من حقنا على الآخرين في عالم هو عالم المعرفة بامتياز النظر إليها بحيادية ثم وضعها في سياقها الطبيعي ضمن التجارب الكبيرة والأكثر تميزا على مستوى العالم.

خلا / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/و/ز ا

Leave a Reply