الاجتماع الاول للجنة العليا الاستراتيجية المشتركة بين قطر وكوريا

سول في 19 اكتوبر /قنا/ بدأت اليوم أعمال الاجتماع الاول للجنة العليا القطرية الكورية الاستراتيجية المشتركة في العاصمة الكورية سول.
وقد ترأس الجانب القطري في الاجتماع سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس هيئة الرقابة الادارية والشفافية بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة اما عن الجانب الكوري فقد ترأسه سعادة السيد باهك جي وان وزير المالية والاستراتيجية.
وقال سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية في الكلمة التي ألقاها في بداية الاجتماع إن انعقاد هذه اللجنة التي اتت بمبادرة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس لي ميونغ باك رئيس جمهورية كوريا لهي دليل مؤكد على أن العلاقات بين البلدين تسير في الاتجاه الصحيح وبالشكل المطلوب مما يبشر ويطمئن بأن النتائج ستكون مشجعة وايجابية ويؤكد على أنهما أصبحا حريصين على تنمية وتطوير وتفعيل العلاقات بينهما في كافة المجالات.
وأشار العطية “الى أننا في دولة قطر نحرص على قيام علاقات حميمة وودية ومتبادلة على أسس صحيحة مع جمهورية كوريا بسبب السمات المشتركة والتطلعات المتشابهة والاهداف المتماثلة في كثير من نواحيها بين دولة قطر وكوريا”، منوهاً بهذا الصدد إلى أن البلدين صغيرين من حيث المساحة، الا انهما كبيرين من حيث التطلع والعزم والرغبة في لعب دور مؤثر وفعال على الساحة العالمية.
وأوضح سعادته إلى أن دولة قطر ظلت تراقب وترصد باهتمام النجاح الذي حققته التجربة الكورية التنموية بكل ما فيها من تطور والهام حيث استطاعت أن تتحول الى واحدة من أكثر دول العالم المعاصر تطوراً صناعياً واقتصادياً وتكنولوجياً والكترونياً ورقمياً وطبياً وصارت دولة رائدة لها وجود عالمي مؤثر في مختلف الميادين من ثقافة وفنون ورياضة واعلام لتصبح احد اكبر واشهر الدول في مجال صناعة المناسبات في العالم.
ونوه سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس هيئة الرقابة الادارية والشفافية قائلاً “مرد اهتمام دولة قطر بالتجربة الكورية هو أن قطر نفسها تشارك كوريا في نفس الاهتمامات والتطلعات مما يجعلنا نعتقد أن دارسة التجربة الكورية هو أمر كفيل بأن يثري التجربة القطرية ويعزز العلاقات القطرية الكورية في نفس الوقت بحيث تصبح علاقات تكاملية تبادلية وللمصلحة والمنفعة المشتركة بين البلدين الصديقين”.
وشدد سعادته على أن الوصول لتلك المرحلة يجب على البلدين تسخير الكثير من قدراتهما وامكانياتهما المتاحة من خلال انشاء وتكريس العديد من قنوات التبادل ومد جسور التواصل وفتح مجالات التعاون المشترك على مختلف الاصعدة.
وأشار إلى أن اللجنة العليا المشتركة التي تبحث الان العديد من القضايا المشتركة بين البلدين هي خطوة هامة في مسيرة العلاقات الثنائية بينهما، منوهاً بهذا الصدد أن دولة قطر مقبلة على تنظيم واستضافة مناسبات وفعاليات عالمية هامة مثل مؤتمر التغير المناخي COP18 الذي سيعقد في نهاية شهر نوفمبر القادم وكذلك مسابقة كأس العالم لكرة القدم 2022 حيث أنها تتطلع للاستفادة من التجربة الكورية المتميزة في هذا المجال.
واختتم سعادة السيد العطية كلمته قائلاً “إنني اريد أن أؤكد بأن العلاقات القطرية الكورية هي علاقة تكاملية قابلة للتطور بشكل كبير ولا يجب ان تكون حكرا في مجالي الطاقة والنفط وكذلك التبادلات التجارية والاستثمارية فمع اهمية تقوية التعاون في هذه المجالات، الا أن العلاقات يمكن ان تشمل آفاق ارحب واوسع واشمل ليس فقط على المستوى الرسمي والحكومي والتجاري بل على المستوى الشعبي والسياحي والرياضي والفني والشبابي”.
ويناقش الاجتماع العديد من الموضوعات الهامة المدرجة على جدول اعماله من اهمها التبادلات التجارية والاستثمارية وكذلك توطيد التعاون المشترك في مجالي الطاقة والنفط بالاضافة الى استعراض التعاون في مجالات متعدده مثل الصناعة والاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا والتعليم والرياضة والسياحة والصحة.
حضر الاجتماع سعادة السيد علي بن حمد المري سفير دولة قطر لدى جمهورية كوريا واعضاء الوفد المرافق لسعادة رئيس هيئة الرقابة الادارية والشفافية.

وخلال أعمال الاجتماع الاول للجنة العليا القطرية الكورية الاستراتيجية المشتركة في العاصمة الكورية سول تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين البلدين .
أولاً: اتفاقية انشاء لجنة عليا مشتركة بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية كوريا.
ثانياً: اتفاقية حول تبادل المعلومات فيما يتعلق بالمشاريع وتنمية الاقتصاد بين الطرفين.
ثالثاً: اتفاقية تعاون في مجال الاستثمار بين قطر القابضة ووزارة الاراضي والمواصلات بجمهورية كوريا.

Leave a Reply