أخبار الساعة : المنتدي الخليجي – الصيني فرصة لتعزيز العلاقات بين الجانبين

أخبار الساعة / افتتاحية.

أبوظبي في 12 ديسمبر/ وام / أكدت نشرة ” أخبار الساعة ” أهمية ” منتدى التنمية المستدامة بين دول مجلس التعاون الخليجي والصين ” لبحث العلاقات الإقتصادية بين الطرفين وتدارس سبل تطويرها وتعميقها إضافة إلى كونه فرصة للطرفين ليستثمرا ما يتمتعان به من إمكانات على المستوى الداخلي.

وتحت عنوان ” المنتدي الخليجي – الصيني ” قال إن المنتدى يلتئم اليوم في مقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ” الذي ينظمه المركز بالتعاون مع وزارة التجارة الخارجية الإماراتية ويشارك فيه مسؤولون من دول ” مجلس التعاون لدول الخليج العربية ” والصين إضافة إلى رجال أعمال وممثلي العديد من المؤسسات الاقتصادية الصينية فضلا عن مجموعة من الأكاديميين والباحثين .

وأوضحت النشرة التي يصدرها ” مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية “.. أن المنتدى يختص ببحث العلاقات الاقتصادية بين دول “مجلس التعاون ” والصين وتدارس سبل تطويرها وتعميقها ويحتل أهمية كبيرة للطرفين في ظل عدد من المعطيات يأتي على رأسها أن طرفي اللقاء يشهدان تطورات اقتصادية كبيرة على المستوى المحلي متمثلة في النمو الاقتصادي السريع والنمو السكاني المتواصل والتحسن المطرد في مستويات المعيشة وما يصاحب ذلك من تغيرات في طبيعة الطلب الاستهلاكي في كل منهما.

وأضاف أن هذه التطورات في مجموعها تجعل كلا منهما بمنزلة السوق الواعدة بالنسبة إلى منتجات الطرف الآخر فالصين تمثل سوقا واعدة ورائجة لمصادر الطاقة وما يعتمد عليها من صناعات كالبتروكيماويات والألمنيوم التي تمثل القوام الرئيسي لصادرات دول الخليج العربية في حين أن هذه الأخيرة تمثل بدورها سوقا رائجة وواعدة للمنتجات الصينية المتمثلة في الآلات والمعدات والأجهزة الإلكترونية والمنزلية والملابس وغيرها.

وقالت إن ما يزيد من أهمية “منتدى التنمية المستدامة بين دول مجلس التعاون الخليجي والصين ” أنه يجمع بين طرفين يمثلان قوتين صاعدتين على خريطة النظام الاقتصادي العالمي وقد شهدت السنوات الماضية بالفعل تزايدا في التأثير الاقتصادي لكل من دول المجلس والصين حيث صعد نصيبهما من الناتج المحلي الإجمالي العالمي ودورهما كقوى محركة للتجارة العالمية والاستثمار الأجنبي المباشر إضافة إلى أنهما قوتان مؤثرتان في خريطة الطاقة العالمية.

وأشارت إلى أن توقيت انعقاد المنتدى ينطوي على أهمية إضافية له فهو يأتي في وقت يستعد فيه العالم لطي ملفات عام 2012 وما اكتنفه من صعوبات اقتصادية تمثلت في تفاقم أزمة المديونية الحكومية حول العالم وتباطؤ معدلات النمو في العديد من الاقتصادات الكبرى ويستعد للانتقال إلى عام جديد تحدوه فيه آمال واسعة للاستشفاء والتعافي من آثار تلك الصعوبات .

أوضحت أن هذه المعطيات في مجموعها تفيد بأن ” منتدى التنمية المستدامة بين دول مجلس التعاون الخليجي والصين ” يمثل فرصة مهمة للطرفين لكي يستثمرا ما يتمتعان به من إمكانات على المستوى الداخلي وما يحيط بهما من تطورات ومستجدات على المستوى الخارجي من خلال التوصل إلى صيغ جديدة من التعاون والترابط التجاري وفتح آفاق جديدة للاستثمار والمشروعات المتبادلة والتأهب لتوسيع نطاق نفوذهما على خريطة النظام الاقتصادي العالمي .

وقالت ” أخبار الساعة ” في ختام مقالها الإفتتاحي إن المنتدى يعكس الواقع المتطور للعلاقات الخليجية – الصينية وما تتميز به من مؤسسية وما ينتظرها من نمو .. مشيرة إلى وجود حوار استراتيجي بين دول “مجلس التعاون ” والصين عقد اجتماعه الوزاري الأول في العام 2010 ومفاوضات لإقامة منطقة تجارة حرة بدأت منذ العام 2005 في إطار من توافر الإرادة المشتركة لتحقيق نقلة نوعية في العلاقات الخليجية – الصينية على المستويات كافة.

مل / دن / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ع م م/دن/ز ا

Leave a Reply