512 مليون درهم قيمة برامج ومشاريع الهلال الأحمر داخل الدولة وخارجها

اليوم الوطني 41/ الهلال الأحمر/ تقرير .

أبوظبي في 24 نوفمبر / وام / توسع نشاط هيئة الهلال الاحمر خلال العام وشمل عدة برامج اغاثية وتنموية وكفالات ايتام نفذتها داخل الدولة وخارجها حتى وصل عدد الدول المستفيدة من هذه المشاريع أكثر من 50 دولة .

ووصلت قيمة المشاريع والأنشطة لهيئة الهلال الاحمر خلال العام الماضي 512 مليونا و 600 ألف درهم .

وشهدت تحركات الهيئة الميدانية على الساحة المحلية نشاطا مكثفا وبلغت قيمة البرامج و الأنشطة و المشاريع التي نفذتها داخل الدولة 166 مليونا و 600 ألف درهم استفاد منها 416 ألفا و 908 أِسر على مستوى الدولة .

وكانت أبرز هذه المساعدات .. المساعدات الانسانية المقطوعة التي تم تقديمها للشرائح المستفيدة على مستوى الدولة وقد بلغت قيمتها 51 مليونا و 300 ألف و 432 درهما استفاد منها 22 ألفا و 344 أسرة بلغ عدد افرادها نحو 126 الف شخص .

وتشمل هذه المساعدات مبالغ نقدية قدمتها الهلال الى الأسر المتعففة ومحدودة الدخل والتي تنطبق عليها اللوائح المعمول بها في مجال المساعدات المحلية .
وتعمل برامج الهيئة في هذا الصدد على حفظ ماء وجه هذه الحالات وتجنيبها ذل المسألة واستجداء المساعدة .

و يتضمن هذا البند أيضا مساعدة عابري السبيل الذين تقطعت بهم السبل داخل الدولة وهم في أمس الحاجة للمساعدة العاجلة ، بجانب توفير تذاكر السفر للأسر و الحالات الفردية التي تحتم ظروفها مغادرة الدولة نهائيا .

ويشتمل هذا الجانب على المساعدات التي تقدم للأرامل و المطلقات و المهجورات والعازبات وزوجات المرضى.. وبلغت قيمة برامج رعاية السجناء وأسرهم 4 ملايين و 497 ألفا و 859 درهما.

كما شملت مساعدات الهيئة القطاع الطبي حيث بلغت قيمتها 18 مليونا و 643 ألفا و 925 درهما استفاد منها الف و 789 أسرة عدد أفرادها 24 ألفا و 289 شخصا .

وتضمن هذا البند توفير الرعاية الصحية اللازمة للمرضى المحتاجين وتحمل نفقات عدد من العمليات الجراحية التي أجريت لبعض الحالات إلى جانب توفير الأجهزة الطبية و التعويضية و الأدوية اللازمة للعديد من الحالات الأخرى.

وتساهم مساعدات الهيئة الطبية بشكل كبير في تحسين الظروف الصحية للمرضى المعوزين الذين لا يستطيعون تحمل نفقات العلاج الباهظة خصوصا إذا كانوا يعانون من مرض عضال يستوجب علاجه وقتا طويلا ، وتهتم الهيئة ببرامجها الصحية وتوليها عناية أكبر تجسيدا لشعارها الإنساني / العناية بالحياة / على أرض الواقع .

وحصل الجانب التعليمي من برنامج هيئة الهلال الاحمر على اهتمام اكبر حيث بلغت قيمة مساعدات طلاب العلم 29 مليونا و 928 ألفا و 492 درهما ، استفادت منها 10 آلاف و 493 أسرة عدد أفرادها 63 الفا و 228 فردا .

وفي هذا الجانب تقوم الهيئة بمساندة الطلاب الذين تحول ظروف أسرهم الاقتصادية دون مواصلة مسيرتهم التعليمية ، وحرصا من الهيئة على تحقيق رغبات هؤلاء الطلاب في التحصيل الأكاديمي حيث تدفع لهم المصاريف المستحقة عليهم لدى المؤسسات التعليمية التي ينتمون إليها .

وتشمل هذه الفئة طلاب المراحل الدراسية المختلفة ، بجانب الدورات التأهيلية التي توفرها الهيئة لطلاب الأسر محدودة الدخل في مجالات الكمبيوتر و السكرتارية الشاملة و اللغة الإنجليزية لتأهيلهم وإكسابهم مهارات إضافية تمنكهم من إيجاد فرص عمل للاعتماد على أنفسهم وتحسين أوضاع أسرهم المادية.

أما فئة المعاقين فكان لها النصيب الاكبر من برامج الهلال الاحمر الانسانية حيث تقوم في هذا الصدد بتأهيل ذوي الإحتياجات الخاصة من خلال إلحاقهم بمراكز رعاية وتأهيل المعاقين في الدولة وتغطية مصاريف دراستهم لدى المراكز التي ينتمون إليها .

وبلغت جهود الهيئة في هذا المجال الحيوي و الهام مدى بعيدا وتوجت تلك الجهود بتأهيل المئات من هذه الفئة ، وتتواصل مساعي الهيئة بالتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية و الخاصة لإيجاد فرص عمل لهم تتناسب ومقدراتهم الذهنية و الفكرية و الحركية .

وبلغت قيمة المبالغ التي صرفت للمعاقين 6 ملايين و 494 ألفا و 431 درهما ، استفادت منه 436 أسرة عدد أفرادها ألفان و 524 شخصا .

وعلى صعيد المؤسسات فقد استفادت 82 مؤسسة على مستوى الدولة من برنامج الدعم الذي تنفذه الهلال ضمن جهودها لمساعدة مؤسسات الدولة ذات الصلة بقطاعات واسعة من الجمهور على أداء دورها باعتبارها جهة مساندة للسلطات الرسمية في كل الأحوال و الظروف .

وتضمن هذا البند تقديم الدعم المادي و العيني لعدد من المؤسسات الصحية و التعليمية و الاجتماعية و الثقافية و الخدمية وذلك بتكلفة بلغت مليونا و 622 ألفا و 509 دراهم ، فيما بلغت تكلفة المشاريع المحلية مليونا و 553 ألفا و 286 درهما .

أما المساعدات الموسمية التي تم تنفيذها خلال العام فقد تضمنت إفطار صائم وزكاة الفطر وزكاة المال و الأضاحي وتسيير الحجاج وتوزيع المير الرمضاني إلى جانب مشروع كفارة اليمين و العقيقة و النذور.

وبلغت جملة هذه المساعدات 24 مليونا و438 ألفا و 568 درهما موزعة على مشروع إفطار صائم التي بلغت 8 ملايين و 7 آلاف درهم ، استفادت منه 325 ألفا و 8 أسر ، وبلغت قيمة المير الرمضاني 8 ملايين و 334 ألفا و 76 درهما ، استفادت منه 16 ألفا و 593 أسرة .

فيما بلغت تكلفة زكاة الفطر 6 ملايين و 420 ألفا و 600 درهم ، استفادت منها 8 آلاف و 733 أسرة .

أما مشروع الاضاحي فقد بلغت قيمة المبالغ التي صرفت عليه 4 ملايين و 499 ألفا و 900 درهم استفادت منه 4 آلاف و 726 أسرة .

وبلغت قيمة مشروع تسيير الحجاج لبيت الله الحرام لأداء الفريضة ثلاثة ملايين و 630 ألفا و 460 درهما الى جانب 4 ملايين و 280 ألفا و 271 درهما عبارة عن قيمة مشروع كفارات اليمين و العقيقة و النذور.

وبلغت تكلفة كسوة العيد مليونا و 477 ألف درهم ، إضافة إلى 403 آلاف و 500 درهم قدمت لدفع قيمة مستلزمات مدرسية للأيتام .

وفي محور آخر بلغت تكلفة برامج خدمة المجتمع ممثلة في المتطوعين والهلال الطلابي و الإسعاف وسلامة المجتمع مليونين و 256 ألفا و 173 درهما إضافة إلى 538 ألفا و 530 درهما وهي عبارة عن إجمالي المساعدات العينية التي تم تقديمها خلال العام للفئات المستحقة داخل الدولة.

أما قيمة برامج الهلال الانسانية خارج الدولة والتي شملت اكثر من 50 دولة حول العالم فقد بلغ اجمالي قيمة هذه البرامج 346 مليون درهم استفادت منها آلاف الأسر.

وتوزعت هذه البرامج على مشاريع اغاثية عاجلة وطارئة حيث تأتي هذه المشاريع ضمن أولويات هيئة الهلال الأحمر في التصدي لآثار الكوارث و الأزمات وتخفيف حدتها على المتضررين و الضحايا .

وبلغت قيمة العمليات الإغاثية التي تم تنفيذها خلال العام الماضي 51 مليونا و 697 ألفا و 699 درهما ، وشملت حوالي 29 دولة حول العالم .

واحتلت إغاثات الصومال و ليبيا و باكستان مراكز متقدمة في قيمة وحجم الإغاثات المنفذة لصالح المتضررين في تلك الدول ، كما قدمت الهيئة إغاثات أخرى لعدد من الدول وذلك مساهمة منها في تخفيف الأضرار التي لحقت بعضها بسبب الكوارث المتمثلة في الفيضانات و الأمطار والزلازل و الجفاف و التصحر إلى جانب دعم القضايا الإنسانية للفئات الأشد ضعفا .

ومن الدول التي استفادت من مساعدات الهلال في هذا البرنامج : موريتانيا ، السودان ، الأردن ، جزر القمر ، اليمن ، الفلبين ، الجزائر ، المغرب ، أفغانستان ، اندونيسيا ، تايلاند ، كمبوديا ، تنزانيا، سوريا ، سريلانكا ، العراق ، اليابان ، تركيا ، المالديف ، السنغال ، بنجلاديش ، بريتوريا ، النيجر ، الصين ، استراليا وتشاد .

ويضاف إلى هذا المشروع مساهمات الهلال المادية في دعم البرامج الإغاثية التي نفذتها المنظمات الإنسانية الإقليمية و الدولية في عدد من الساحات منها على سبيل المثال المشاركة في برامج الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر و الهلال الأحمر ، و اللجنة الدولية للصليب الأحمر و برنامج الغذاء العالمي ومفوضية شؤون اللاجئين و الأمانة العامة للمنظمة العربية لجمعيات الهلال و الصليب الأحمر .

وبخصوص المشاريع الانشائية والتنموية فتهتم الهيئة كثيرا بالمشاريع الإنشائية و التنموية ومشاريع إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية في الدول المنكوبة و المتأثرة بفعل الكوارث و الأزمات حرصا منها على إزالة آثار الخراب و الدمار الذي تخلفه تلك الكوارث و الأضرار التي تلحق بالمستفيدين من خدمات تلك المشاريع الحيوية ، خاصة في مجالات الصحة و التعليم و الإسكان و المرافق العامة المرتبطة مباشرة بقطاعات واسعة من الجمهور .

وعادة ما تبدأ الهيئة في تنفيذ مشاريعها التنموية في الدول المنكوبة عقب عمليات الإغاثة العاجلة و الطارئة للضحايا و المتأثرين.

وتأتي هذه المشاريع كخطوة لاحقة لبرامج الإغاثات الإنسانية للمساهمة في إعادة الحياة إلى طبيعتها في الأقاليم المتضررة ، وتوفير الظروف الملائمة لاستقرار المتأثرين و المشردين بفعل تلك الكوارث و الأزمات .

وبلغت قيمة هذه المشاريع 64 مليونا و932 ألفا و 761 درهما تضمنت صيانة عدد من منازل المواطنين في الدولة بقيمة 470 ألف درهم ، وبناء عدد من المشاريع الحيوية في الدولة بقيمة 644 ألف درهم وإنشاء مدرسة نخيل الإمارات في السودان بقيمة 169 ألفا و 435 درهما ، وتنفيذ عدد من مشاريع تأهيل البنية التحتية في فلسطين بقيمة 9 ملايين و 846 ألفا و 385 درهما ، إلى جانب إنشاء 702 مشروع في 16 دولة بقيمة 37 مليونا و 470 ألفا و 987 درهما ، بالإضافة إلى حفر 2094 بئرا في 13 دولة بقيمة 12 مليونا و 67 ألفا و 719 درهما ، إلى جانب 35 مشروعا متنوعا بقيمة مليونين و 835 ألفا و 38 درهما .

وشمل هذا البرنامج عدة دول منها الصومال ، غانا ، تشاد ، السودان ، أفغانستان ، باكستان ، توجو ، اندونيسيا ، تايلاند ، الهند ، النيجر ، اليمن ، البوسنة ، و ألبانيا و السنغال و موريتانيا .

وبخصوص البرامج الموسمية التي نفذتها الهلال الاحمر خارج الدولة فقد تضمنت افطارات رمضان وكسوة العيد وزكاة الفطر.

وبلغت قيمة هذه البرامج في شهر رمضان المبارك و عيد الأضحى المبارك تسعة ملايين و 802 ألف درهم إلى جانب تنفيذ مشروع الأضاحي بقيمة خمسة ملايين و 261 ألفا و 395 درهما .. فيما بلغت قيمة المساعدات النقدية المقطوعة سبعة ملايين و25 ألفا و 574 درهما وإستفادت من تلك المشاريع عشرات الآلاف من الأسر الفقيرة و الفئات الأشد ضعفا من لاجئين ونازحين وأيتام ومعاقين في حوالي 50 دولة حول العالم .

أما برنامج كفالة الايتام خارج الدولة التي تنفذها الهلال الاحمر فقد شهدت توسعا مهما حيث تولي الهيئة هذه الفئة اهتماما اكبر في حين يلقى هذا القطاع اقبالا كبيرا من المحسنين لمساندة جهود الهلال في هذا الجانب الحيوي .

وتميزت الهيئة بدرجة كبيرة في مجال برامج كفالة ورعاية الأيتام وحشد التأييد لأوضاعهم الإنسانية وبلغ عدد الأيتام الذين تكفلهم الهيئة داخل الدولة وخارجها 61 ألفا و 603 أيتام ، وبلغت قيمة كفالاتهم خلال العام الماضي 134 مليونا و489 ألفا و 377 درهما ، حيث يتواجد أيتام الهلال في حوالي 27 دولة حول العالم .

وفي محور آخر تنفذ الهيئة مشروع كفالة الأسر المحتاجة و المتعففة والتي لا تقوى على مواجهة ظروف الحياة نسبة لأوضاعها الاقتصادية السيئة وضيق ذات اليد مما يجعلها عرضة للكثير من المخاطر لذلك عمدت الهيئة إلى كفالة هذه الأسر التي بلغ عددها العام الماضي 493 أسرة في عدد من الدول .

وام/ ح

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ح/ع ا و

Leave a Reply