‫79 فريق من 11 بلد عربي يتأهل إلى نهائيات مسابقة منتدى MIT للشركات العربية الناشئة في نسختها العاشرة

  • تقام المسابقة بالشراكة مع “مجتمع جميل” ومجموعة “زين”، ومع الشريك الاستراتيجي  لهذا العام “تمكين” البحرين
  • إقبالٌ غير مسبوق وعدد الطلبات تخطى 8272 مشروعاً
  • مملكة البحرين تستضيف الحفل الختامي في 27 أبريل 2017 والجوائز المالية تتخطى 160 ألف دولار أميركي

بيروت- جدّة- الكويت -13 فبراير2017: أعلن منتدى MIT لريادة الأعمال في العالم العربي عن أسماء الفرق الـ 79 التي تأهلت إلى نهائي مسابقة MIT لأفضل الشركات العربية الناشئة بنسختها العاشرة، بالشراكة مع “مجتمع جميل” المؤسسة الاجتماعية التي تدير العديد من المبادرات من أجل إحداث تغيير إيجابي في المجتمع وتحقيق الاستدامة الاقتصادية، ومجموعة “زين”، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات المتنقلة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ومع الشريك الاستراتيجي  لهذا العام “تمكين” البحرين، وهي هيئة شبه حكومية تعنى بجعل القطاع الخاص في البحرين المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي المستدام في المملكة.

Photo: ttp://mma.prnewswire.com/media/467353/MIT_Arab_Startup_Competition.jpg

ولقد شهدت هذه النسخة من المسابقة إقبالاً غيرَ مسبوق لناحية عدد الطلبات المسجلة والتي بلغ عددها 8272 طلب اشتراك، بزيادة نسبتها 39% عن العام الماضي. وفي حين سجلت المسابقة مشاركة من مختلف الدول العربية، إلاّ أنّ مصر و المغرب و ليبيا و المملكة العربية السعودية (عبر مسابقة منتدى MIT السعودية) تصدرت لائحة البلدان لناحية أعلى نسبة مشاركة. تنوعت مضامين وقطاعات المشاريع المشاركة، لكنّ الإهتمام الأكبر انصبّ على المجالات التالية: البرمجيات والتعليم والرعاية الصحية والمجالات الإبداعية.

وضمت القائمة فرقًا من 11 دولة عربية توزعت على الشكل التالي: مصر (22)،  لبنان (11)، الإمارات العربية المتحدة (10)، الأردن (8)، تونس (6)، المغرب (5)، مملكة البحرين (3)، السودان (2)، ليبيا (2) والجزائر (1)، على أن يضاف إلى هذه اللائحة تسع فرق سعودية ستتأهّل من مسابقة منتدى MIT لريادة الأعمال في السعودية في شهر مارس المقبل. من ثمّ، سيتم دعوة هذه الفرق للمشاركة في أنشطة تدريب تحضيرية ستقام طيلة شهر آذار/مارس 2017 في كلٍ من مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة.

وكانت الفرق المشاركة تقدمت بطلباتها عبر الموقع الإلكتروني للمسابقة: mitarabcompetition.com، حيث فتح باب للتسجيل في المسابقة في الفترة الممتدة من تاريخ 17 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2016، إلى 4 كانون الثاني/يناير، 2016.

وتكتسب مسابقة هذا العام أهمية خاصة، إذ يحتفي المنتدى بمرور عشر سنوات على إطلاقه لهذا النشاط الإقليمي الذي شهد على الكثير من قصص نجاح ريادة الأعمال والابتكار في العالم العربي، مساهمًا في دعم الأجيال العربية الشابة والأفكار المبدعة والريادية.

وتتخطى قيمة جوائز المسابقة المالية الـ 160 ألف دولار أميركي، حيث سيتم اختيار ثلاثة فائزين في المرحلة النهائية في كل مسار من المسارات الثلاث، على أن يحصل كل فائز على جائزة مالية بالإضافة إلى مجموعة من جلسات التدريب العالية الجودة، والتوجيه والتدريب والتغطية الإعلامية وفرص ممتازة للتشبيك.

أشارت رئيسة منتدى MIT لريادة الأعمال في العالم العربي هلا فاضل إلى أهمية هذه الدورة العاشرة للمسابقة وقالت: “نحتفل هذه السنة بمرور عشرة أعوام على تأسيس منتدى MIT لريادة الأعمال في العالم العربي، و بالإنجازات التي حققها المنتدى في مهمته المستمرة لدعم وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال وتطوير أفكارهم ومشاريع الشباب العربي فتتحول من أفكار رائدة إلى قصص نجاح نفتخر بها. ونتوقع هذا العام في أكبر نسخة لمسابقتنا حتى الآن المزيد من المشاريع والأفكار والشركات الرائدة والابتكار التكنولوجي، آملين أن نساهم في إرتقاء المزيد من  رياديي الأعمال في العالم العربي إلى أعلى المستويات”.

وعلق فادي جميل، رئيس مبادرات مجتمع جميل الدولية على نتائج المرحلة النصف النهائية بالقول: “يسعدنا هذا التنوع في الفرق المتأهلة، وهذا يؤكد على أن عالمنا العربي مليء بالمواهب والمبدعين. ونحن نقدم الدعم  لهذا الحدث الناجح للسنة العاشرة على التوالي. وكما الحال في الأعوام السابقة، فإننا نستمر هذا العام في التزامنا بمساعدة الجيل التالي من رواد الأعمال الشباب على تحقيق آمالهم وتطلعاتهم”.

كما أشار فادي جميل إلى النجاحات التي حققها منتدى MIT لريادة الأعمال في العالم العربي في دوراته التسع الماضية، والتي انسحبت بلا شك على النسخة العاشرة حيث بلغ عدد الطلبات المشاركة هذا العام 8272 مشروعاً، مؤكداً أن لغة الأرقام تدل على مكانة هذا المنتدى وقدرته على مساعدة رواد الأعمال الشباب على تحقيق تطلعاتهم.

من جهته توجه سكوت جيجينهايمر الرئيس التنفيذي لمجموعة زين الداعمة مسابقة منتدى MIT لأفضل الشركات العربية الناشئة بالتهنئة إلى الفرق المتأهلة وقال: “نحن متحمسون لشراكتنا بهذا الحدث السنوي الذي يرمي إلى الهام فئة رواد الأعمال من الشباب العربي، كما وانتهز الفرصة لأهنئ القيّمين على هذا المشروع لوصولهم إلى النسخة العاشرة منذ إطلاقه”.

وأضاف جيجنهايمر قائلاً “الإقبال الكبير على المشاركة في هذا المشروع نابع من الرغبة الحقيقية للقائمين على المنتدى بدعم أصحاب المشاريع من الشباب الطموح. وهذا الهدف بكل تأكيد يتوافق مع مبادراتنا في مجموعة زين، إذ نتطلع إلى متابعة الأفكار المبتكرة طوال فترة المسابقة ودعمها والاستفادة منها كمشاريع واعدة.

وبهذه المناسبة عبّر الدكتور إبراهيم محمد جناحي الرئيس التنفيذي لتمكين عن اعتزازه بدعم هذه المسابقة قائلا :”نحرص في تمكين على دعم جميع المبادرات التي تعنى بدعم رواد الأعمال ومساعدتهم على النهوض بمشاريعهم المبتكرة في جميع القطاعات الحيوية. ونحن فخورون باستضافة هذه المسابقة الإقليمية للمرة الأولى في مملكة البحرين إيمانًا منا بما لهذه المسابقات من قدرة  على تحفيز رواد الأعمال على تقديم إبداعاتهم في جو من التنافسية”.

وعن الإقبال غير المسبوق الذي شهدته المسابقة قال  جناحي “نحن سعداء بهذا الإقبال إذ يعكس العدد الكبير من طلبات الترشيح ثراء المنطقة العربية بالطاقات الشبابية التي تملك أفكارًا إبداعية، وتبحث عن فرصة للخروج بهذه الأفكار إلى أرض الواقع وتحويلها إلى مشاريع ناجحة.”

وتُختم مسابقة منتدى MIT لأفضل الشركات العربية الناشئة، بحدثٍ يُنظم على مدى أربعة أيام من 24 إلى 27 نيسان/أبريل  في2017 في البحرين، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين في المرحلة النهائية وتتويجهم خلال مراسم الحفل الختامي.

لمزيد من المعلومات حول كيفية المشاركة ومعايير التحكيم في مسابقة منتدى MIT  لأفضل الشركات الناشئة في العالم العربي، بالإضافة إلى مواعيد الجولات الترويجية المقررة، الرجاء زيارة الموقع التالي: www.mitefarab.org

منتدى MIT لريادة الأعمال في العالم العربي:

  تأسس منتدى MIT لريادة الأعمال في العالم العربي سنة 2005 (www.mitefarab.org) وهو أحد فروع منتدى MIT العالمي لريادة الأعمال البالغ عددهم 28 فرعًا حول العالم. يهدف هذا المنتدى إلى تشجيع الابتكار وريادة الإعمال حول العالم. وعلى مدى السنوات أثبت المنتدى جدّيته في تشجيع أسلوب MIT في العمل الريادي، من خلال تنظيم مسابقة منتدى مشاريع MIT لأفضل الشركات الناشئة في العالم العربي، تستهدف 21 دولةً عربية وتجذب أكثر من 12 ألف رائد أعمال كل سنة.

مجموعة زين:

زين مجموعة رائدة في مجال تشغيل شبكات الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، تقدّم خدمات الاتصالات والإنترنت على الهواتف النقالة لأكثر من 47 مليون مستخدم بتاريخ 31 كانون الأول/يونيو 2016.

تشغّل مجموعة زين شبكات اتصالات في ثمانية بلدان هي: الكويت، البحرين، العراق، الأردن، المملكة العربية السعودية، السودان وجنوب السودان. وفي لبنان، تدير المجموعة شركة “تاتش” (touch) بالنيابة عن الحكومة، وفي المغرب، تملك زين 15.5 في المئة من أسهم شركة INWI من خلال مشروع استثماري. أسهم زين مدرجة في سوق الكويت المالي (شارة البورصة: Zain). لمزيد من المعلومات، الرجاء التواصل مع البريد الإلكتروني: info@zain.com، أو زيارة موقع: www.zain.com  ؛www.facebook.com/zain  ؛ www.twitter.com/zain  ؛ www.youtube.com/zain ؛ www.instagram.com/zaingroup ؛ www.linkedin.com/company/zain  .

مجتمع جميل:

مجتمع جميل هي مؤسسة اجتماعية تأسست في عام 2003 وتدير العديد من المبادرات من أجل إحداث تغيير إيجابي في المجتمع وتحقيق الاستدامة الاقتصادية. بدءا من الفرد إلى المجتمع العربي بشكل عام، في المملكة العربية السعودية وخارجها، تعمل مجتمع جميل على تشجيع الفنون والثقافة العربية في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم، المساعدة في توفير فرص العمل، دعم الأبحاث والدراسات في مجال مكافحة الفقر والأمن المائي والغذائي، وتوفير فرص التعليم والتدريب. وتدعم مجتمع جميل وتتعاون مع مؤسسات عالمية التي تساعد في توظف المئات من الأفراد بهدف إتاحة فرص العمل والتدريب في المجالات التالية:

  • توفير فرص العمل – باب رزق جميل
  • الفن والثقافة– الفن جميل
  • مكافحة الفقر حول العالم
  • الأمن المائي والغذائي
  • التعليم والتدريب
  • الصحة والمجتمع

تمكين:

“تمكين” مبادرة تأسست في أغسطس 2006 تهدف إلى تطوير القطاع الخاص في البحرين وجعله المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي في المملكة، وهي تعد إحدى ركائز مبادرات الإصلاح الوطني ورؤية البحرين الاقتصادية. وتهدف “تمكين” إلى تحقيق هدفين رئيسيين، أولا، تعزيز عملية تأسيس وتطوير المؤسسات، وثانيا توفير الدعم لتنمية الأفراد والمؤسسات. وتعمل “تمكين” على تحقيق ذلك من خلال استراتيجية ترتكز على الجودة، والتركيز على العملاء، وتحقيق النتائج، ينبثق منها نطاق واسع من البرامج المبتكرة التي توفر خدمات متكاملة ونوعية للبحرينيين والشركات في البحرين، شاملة التدريب، والخدمات الاستشارية، والتمويل الميسر، ودعم ريادة الأعمال، وغيرها، والتي تسهم في تطوير قدرات البحرينيين والشركات وإرساء مفاهيم جديدة وضرورية لبناء قطاع خاص حيوي ومستدام. وإلى تاريخه استفاد من هذه البرامج أكثر من 130 ألف مواطن ومؤسسة بحرينية.