معالي رئيس الوزراء يدعو الى الوفاء بالتعهدات المالية العربية لاغاثة الشعب الفلسطيني

القاهرة في 17 نوفمبر/قنا/ دعا معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رئيس لجنة مبادرة السلام العربية، الدول العربية الى الوفاء بتعهداتها المالية لمساندة الشعب الفلسطيني وعدم الاكتفاء بمواقف الشجب والادانة واصدار البيانات.
وحذر معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في كلمته خلال افتتاح الاجتماع الوزاري العربي غير العادي الذي انطلقت اعماله بالقاهرة مساء اليوم، من تردي الأوضاع في قطاع غزة تحت طائلة آلة الحرب الاسرائيلية و”هو ما تم الوقوف عليه بشكل كبير خلال زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى مؤخرا للقطاع” .
وقال معاليه في بداية كلمته “اننا نترحم على الشهداء الفلسطينيين وندعو لاهلهم وذويهم بالصبر والسلوان”.
اعادة النظر في عملية السلام بشكل كامل

وشدد معالي رئيس مجلس الوزراء على ضرورة الا تكون هذه الاجتماعات مجرد مضيعة للمال والوقت، مضيفا ان اجتماع اليوم ليس لاعلان الحرب أو القيام بعمل عسكري، داعيا الى اعادة النظر بشكل كامل في عملية السلام واستراتيجية التعامل مع عملية السلم برمتها.
واوضح “ان الموقف العربي يحتاج الآن لاعادة نظر واضحة وصريحة خاصة واننا نعرف من تآمر على القضية الفلسطينية ومن دعم الحصار على غزة في عام 2008”.
لا يجب ان نعطي الفلسطينيين الامل الزائف

وقال معاليه “اننا لايجب ان نعطي الفلسطينيين الامل الزائف دون تحقيق شيء، فان لم نستطع الاسهام في فك الحصار فلا يجب أن نسهم فيه، وما نستطيع ان نفعله هو تقديم الدعم المالي للشعب الفلسطيني في غزة وبناء المستشفيات والمدارس والمساكن” .
واضاف” انه في ظل الصحوة العربية الحالية نحتاج الى سياسة واضحة ومنهاجية واضحة للتعامل مع هذا الوضع الذي يشق الصف العربي”، مشددا على” أنه لا سلام ولا محادثات تسير قدما في ظل الاسلوب الحالي ولهذا نحتاج لعملية اعادة نظر كاملة ليست للدعاية  أو البهرجة”.
ومضى معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية قائلا “كما يجب الا يستغلنا احد لا من قريب ولا من بعيد فلا بد من منهاجية يعرف من يخرج عنها أنه لا مكان له بيننا كصديق أو شقيق، وعلينا أن نتساءل اليوم: ماذا نحن بفاعلين؟”.
منصور: العدوان الإسرائيلي إزدراء وإستخفاف بالأمة العربية وشعوبها

ورأى وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور، رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية، إن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة “لا يشكل إنتهاكا صارخا بحق الشعب الفلسطيني فقط، وإنما إزدراء وإستخفافا بالأمة العربية وشعوبها”.
ولفت في كلمته أمام مجلس الجامعة العربية المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة على مستوى وزراء الخارجية، في اجتماع طاريء لبحث العدوان الاسرائيلي على غزة، “الى أن الشعب الفلسطيني اليوم لا يحتاج إلى التنديد والشجب والإدانة والشكاوى والتصريحات، وان ما يريده هو وقفة شجاعة مشرفة تليق بمقاومته وتضحياته وكرامته وقيمه ووجوده وتاريخه”.
وقال: “إن السلام لا يستجدى، وإن الأرض لا تستجدى، وأن الدولة الفلسطينية والحق الفلسطيني والعربي لا يستجدى. ألم يحن الوقت لنقف وقفة عز واحدة في وجه هذا العدوان الإسرائيلي الذي طال ليله منذ 64 عاما؟”
وتابع وزير الخارجية اللبناني “ان فلسطين اليوم تنادينا وتدعونا إلى إتخاذ القرارات الحكيمة الشجاعة التي تظهر وجه الأمة الحقيقي لنثبت للعالم ولدولة الإرهاب الإسرائيلية أن عدوان هذه الدولة العنصرية المارقة لن يمر دون عقاب. وأنه لا بد لنا من اللجوء إلى إجراءات سياسية وإقتصادية صارمة وتطبيقها بحزم ضد إسرائيل، ولعل أبرز هذه الإجراءات تكمن في ملاحقة المسؤولين في إسرائيل أمام المحاكم الدولية على جرائم الحرب التي إرتكبوها ويرتكبونها بحق الإنسان الفلسطيني والعربي وإتخاذ مواقف صارمة حيال كل من يدعم هذا العدوان المتمادي،وتجميد أشكال ومستويات الإتصال كافة بين العدو الإسرائيلي وأي دولة عربية، ودعوة الدول العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل إلى إتخاذ خطوات على المستوى الديبلوماسي بدءا من سحب السفراء والتوقف فورا عن التطبيع وقطع العلاقات الديبلوماسية، وصولا إلى إلغاء الإتفاقيات معها”.
واضاف منصور” ان من جملة هذه الاجراءات الطلب من الشريك الأوروبي الذي إجتمعنا معه في القاهرة منذ أيام قليلة، وكذلك من الشركاء الدوليين وقفة ضمير لإدانة هذا الإعتداء رغم أننا نعي تماما الموقع المميز الذي تحتله إسرائيل عند شركائنا. والطلب من ممثل المجموعة العربية في مجلس الأمن العمل على إستصدار قرار يدين ويمنع العدوان الإسرائيلي على غزة ,والمضي قدما وعدم التراجع عن الذهاب للأمم المتحدة لطلب العضوية لدولة فلسطين بصفة مراقب كما أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لقائه الأخير أمام مجلس الجامعة الموقر، ووضع دول العالم أمام مسؤولياتها الأخلاقية و القانونية حيال شعب فلسطين”.
واعتبر ان من ضمن هذه الاجراءات للضغط على اسرائيل ايضا إعادة إحياء وتفعيل عمل مكاتب المقاطعة العربية لإسرائيل، وتعزيز مقاطعتها للشركات الأجنبية المتعاملة معها وفتح المعابر الحدودية تسهيلا لدخول المساعدات الانسانية ومواد الاغاثة للشعب الفلسطيني.

العربي يدعو إلى مراجعة كل المبادرات السابقة

ومن جانبه، طالب الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى مراجعة كل المبادرات السابقة بما فيها المبادرة العربية للسلام، داعيا في كلمته خلال افتتاح الاجتماع الوزاري العربي غير العادي الذي انطلقت اعماله بالقاهرة مساء اليوم، إلى إعادة النظر في جميع المبادرات السابقة ومراجعة استمرار الالتزام العربي بمبادرة السلام العربية.
وقال إن على لجنة مبادرة مبادرة السلام العربيه صياغة توصيات محددة بشأن مراجعة الموقف العربي في الصراع العربي – الإسرائيلي  وتقديمها لاجتماع طارئ لمجلس  الجامعة العربية.
ودعا العربي مجلس وزراء الخارجية العرب إلى وقفة جادة وإجراء تقييم شامل، وقال إنه لافائدة من المبادرات الناقصة، ولابد من الضغط على الدول الكبرى وإعادة القضية إلى مجلس الأمن.
وشدد على انه لا يجوز أن تمر الجرائم الإسرائيلية دون عقاب لأنها جرائم حرب لاتسقط بالتقادم. وقال إن “الحقيقة التي يعرفها العالم إنه لا حل ولا سلام ولا استقرار للمنطقة على اتساعها إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي”.
وأشار الأمين العام للجامعة العربية إلى أهمية إجراء تقييم ومراجعة شاملة للاستراتيجية العربية تجاه الاحتلال، أي معالجة صلب المشكلة وعدم اكتفاء بمعالجة الأطراف، مضيفا أن إسرائيل تخيلت أن الشعوب العربية انشغلت بالربيع العربي مما يفتح لها باب التحرك للعربدة في الأراضي الفلسطينية، ولكن مايحدث في العواصم العربية يؤكد أن قضية فلسطين هي قضية العرب المركزية وأنه لا استقرار في المنطقة وفلسطين محتلة.
وتابع العربي أن “هذا لم يجد آذانا صاغية في مراكز صنع القرار في العالم، التي وقعت في شراك إسرائيل وتمنح ذرائع واهية لما تفعله، كما أنها تقدم مبادرات مختزلة، وتدعم الدخول في مفاوضات مفتوحة دون مرجعيات، رغم أن المجتمع الدولي وضع هذه المرجعيات، ويتم منح إسرائيل الفرصة تلو الفرصة بل والتملص من تلك المرجعيات”.
وتعهد العربي للشعب الفلسطيني بالعمل لوقف العدوان وكسر الحصار وفتح المعابر، مطالبا الشعب الفلسطيني في الوقت ذاته بضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية باعتبارها الضمانة الوحيدة لإقامة الدولة الفلسطينية.
وأضاف أن المجلس الوزاري العربي مدعو إلى إعادة النظر في الآليات العقيمة التي تعالج الصراع العربي – الإسرائيلي.
وتساءل العربي، في ختام كلمته، عن جدوى استمرار عملية السلام، وجدوى استمرار الرباعية الدولية برعاية عملية السلام، مؤكدا أهمية إقامة دولة فلسطينية، وتحقيق السلام.
وزير الخارجية المصري: لإعادة النظر مع ما يسمى عملية السلام

من جانبه اكد السيد محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصري أنه حان الوقت لإعادة النظر بطريقة شاملة في الطريقة التي اتبعها العرب والمجتمع الدولي مع ما يسمى عملية السلام، معربا عن تأييده لما طرحه معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية  في هذا الشأن.
وقال وزير الخارجية المصري في كلمته امام الاجتماع غير العادي  لمجلس الجامعة العربية “إن عملية السلام أصبحت  مجرد عملية وليست سلاما”، مضيفا” آنه آن الأوان أن نقوم نحن العرب بإعادة النظر في هذه الاستراتيجيات ، فهناك لجان تعمل بدون فائدة ، والأرض الفلسطينية تلتهم يوما بعد يوم”، معربا عن خشيته بعد سنوات قليلة الأ يكون هناك أرضا للتفاوض بشأنها .
واضاف” إنه آن الآوان لإتخاذ القرارات ، وأن نكون على مستوى تطلعات شعوبنا ، وأن نكون على مستوى المسؤولية”..مشددا على أن  مصر تقف مع أشقائها في قطاع غزة في محنتهم وتقدم لهم كل المساعدات وكل المتطلبات ولن تسمح بحصار يجوعهم أويحرمهم من أساسيات الحياة وان مصر لن تشارك ولن تسمح بفرض حصار عن غزة.
واكد أن مصر سوف تفتح المعابر أمام المعونات والمساعدات التي ستقدم لهم لتلبية ما يحتاجه الاشقاء الفلسطينيون في غزة .
واوضح إنه في إطار الجهود السياسية يقوم الرئيس المصري محمد مرسي  بالاتصال بالعديد من الدول لحثهم للتدخل للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها.
وأشار إلى” ان  قطاع غزة سبق أن تعرض من قبل لعدوان مماثل في عام 2008 ، وأهله يخضعون إلى حصار وهاهي إسرائيل تكرر العدوان على القطاع لذا لابد من قرارات على مستوى المسؤولية وتطلعات الشعوب “.

وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني يدعو لقمة عربية طارئة

من جهته، دعا الدكتور رياض المالكي وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني إلى عقد قمة عربية طارئة، وفي أقرب وقت، للوقوف بمسؤولية أمام هذا الوضع المأساوي الذي يتكرر في غزة ويستمر في بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال المالكي، في كلمته أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب مساء اليوم في القاهرة، “سؤالي، هل كان بإمكان الاحتلال الإسرائيلي وقوته العسكرية أن يتجرأ على إعادة عدوانه على القطاع وكأن شيئا لم يحدث بعد عدوانه الأخير، لولا قناعته أنه فعلا لم يطرأ أي تغير على الوضع بصورته العامة، لكن نقول لهم إن العرب اليوم ليسوا بعرب الأمس”.
وأضاف أنه “بعد اعتداء عام 2008 / 2009 ، لم ننجح في رفع الحصار عن شعبنا في غزة، ولم ننجح بترجمة بنود قرار مجلس الأمن رقم 1860، ولم ننجح بتخفيف المعاناة عن شعبنا، ولم ننجح في إعادة إعمار القطاع، وكذلك لم ننجح في نقل صورة مختلفة لإسرائيل أن العرب لن يقبلوا ولن يسمحوا باستمرار الوضع كما هو عليه”.
ورأى المالكي أن التحدي الجديد ليس أن إسرائيل لم تغير من سياستها، “كما أننا كعرب لم نغير من سياستنا خلال السنوات الأربع الأخيرة وتعايشنا مع الوضع وكأنه وضع طبيعي، إن التحدي الجديد هو أن إسرائيل تتحدانا جميعا، تتحدى العرب جميعا مرة أخرى غير آبهة بردود فعل العرب جميعا وحتى العالم أجمع، تستبيح الدم الفلسطيني وتدمر ما يحلو لها في القطاع، تماما كما تفعل كل يوم في الضفة الغربية من قتل وتدمير ومصادرة واعتقال وبناء مستوطنات، وتماما كما تفعل كل يوم في القدس المحتلة، علينا أن نظهر لها اليوم أننا قد تغيرنا وأن العرب لم يقبلوا باستمرار هذا العدوان وهذا الاحتلال”.
وأكد أن القيادة الفلسطينية تقف مع شعبها الصامد في قطاع غزة، تدعمه بكل إمكاناتها رغم تواضع هذه الإمكانات، وفي الوقت الذي تدين فيه الاعتداء الإسرائيلي الأخير والمتواصل بحق الإنسان الفلسطيني وبيته وبنيته التحتية وحياته اليومية وأمنه وأمانه، فإنها تحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة لتبعات هذا الاعتداء وآثاره، كما تحمل المجتمع الدولي مسؤولية استمرار وتكرار هذه الاعتداءات على القطاع.
وطالب وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لرفع حصارها المتواصل على القطاع، وفتح جميع معابر القطاع دون تحديد أو تقنين أو استثناءات، كما دعا المجتمع الدولي إلى الإسراع بتوفير الاحتياجات الضرورية والطارئة للقطاع، خاصة الدوائية والطبية والأغذية والمستلزمات الأساسية.
وحث المالكي جميع الفصائل الفلسطينية، على العمل على تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية في القاهرة، وعلى تفعيل اتفاقية الدوحة الأخيرة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وقال موجها حديثه لوزراء الخارجية العرب “في الوقت الذي نحثكم فيه لزيارة قطاع غزة الجريح، فإننا ندعوكم أيضا لزيارة بقية فلسطين كل فلسطين خاصة الضفة الأسيرة والقدس المسلوب، ونذكركم أن الضفة الغربية أيضا لا زالت محتلة وإجراءات إسرائيل الاستيطانية مدمرة وحتى قاتلة، ونذكركم أن قدسكم الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مسجدكم الأقصى في خطر، فهبوا لنجدته ونصرته وحمايته، كما أظهرتم وتظهرون دائمتا فيها حبكم لغزة ولكل فلسطين”.
السعودية تطالب بموقف عربي أكثر صرامة وقوة

من جانبه، طالب الدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، بموقف عربي أكثر صرامة وقوة، مندداً بالممارسات الاسرائيلية التى تعيث فى الارض فسادا دون رادع او وازع.
وأكد الوزير السعودي فى كلمته امام الوزاري العربي غير العادي، انه لم يعد من المعقول او المقبول ان يمر هذا العدوان الاسرائيلي الجديد دون عقاب، مشيرا إلى أن “المواقف السابقة التى لم تتجاوز الحناجر والسعي وراء قرارات ملزمة من مجلس الامن جعلت اسرائيل ترمي بمطالبنا والمجتمع الدولي وشعوب العالم المحبة للسلام عرض الحائط”.
وحذر من تطور الموقف فى غزة واستمرار اسرائيل فى عدوانها السافر على الابرياء وقتل الشيوخ والاطفال والنساء وتدمير البنية التحتية والمباني. وقال إن المملكة العربية السعودية ترى أنه آن الاوان لكي ينعم الفلسطينيون كغيرهم من شعوب العالم بالامن والسلام وان يكون لهم وطن يستظلون تحت سمائه بمنأى من العنف والقتل والدمار .
وأضاف أنه آن الاوان أيضا أن تعى اسرائيل انها لن تعيش فى سلام ما لم تعط للفلسطينيين كامل حقوقهم المشروعة وتعود لطاولة المفاوضات، داعيا الاجتماع الوزاري العربي لمطالبة مجلس الامن بان يكون اكثر صرامة هذه المرة وان يتحمل مسئولياته لاجبار اسرائيل فورا على وقف الاعتداء على الابرياء المحاصرين فى غزة.
وطالب الدكتور مدني بموقف عربي موحد وقوي وأيضا موقف فلسطيني موحد، مؤكدا انه الطريق الوحيد لافهام اسرائيل انها لن تنجح فى سياساتها العدوانية وان الدول العربية لن تقبل بأقل من الوقف الفوري لهذا العدوان والكف عن السياسات والتهديدات التى تتنافى مع جوهر العملية السلمية وقرارات الشرعية الدولية.
وشدد على أن استمرار السياسات الاسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني سيعرض المنطقة لمخاطر وتداعيات دوامة العنف والتوتر، محملا الحكومة الاسرائيلية وحدها المسؤولية الكاملة عن هذا التدهور.
عُمان: المجتمع الدولي أظهر تأييدا واضحا للعدوان

من جهته، أكد الشيخ خليفة بن علي الحارثي سفير سلطنة عمان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دعم بلاده لمقترح الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية بتشكيل لجنة وزارية عربية لمراجعة عملية السلام في كافة جوانبها لدعم العمل العربي المشترك.
وأعرب الحارثي في كلمة القاها امام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، عن وقوف سلطنة عمان مع الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة ضد ما يتعرض له من عدوان اسرائيلى مع تأييد كافة الجهود العربية التي تبذل لدعم الصمود الفلسطيني في هذه المعاناة التي طال أمدها ولا يبدو لها حل في الأفق.
وقال إن السلطنة تحمل المجتمع الدولي مسئولياته لحماية الشعب الفلسطيني، مشيرا الى ان هذا المجتمع أظهر تأييدا واضحا للعدوان على غزة مؤكدا دعم عمان للجهود التي تقوم بها مصر من اجل التوصل الى تهدئة للأوضاع.
وأشار الحارثي الى أن القضية الفلسطينية استعادت جزءا من مركزيتها خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم.
بدورها، أكدت الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة، التي ترأست وفد دولة الإمارات في الاجتماع، أن “اجتماعنا اليوم يحتم علينا اتخاذ خطوات عملية وحاسمة لوقف العدوان الغاشم على غزة”.

Leave a Reply